أفيخاي أدرعي يكشف حقيقة تلقيه هدايا من السعودية

أفيخاي أدرعي يرد بصورتين على تصريح الرئيس اللبناني
0

نشر أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه على تويتر صورة تُظهر تلقيه هدايا من السعودية وقال بأنها تعود للعام 2017.

ويظهر أفيخاي أدرعي في الصورة وهو يحمل عباءة سعودية ومسبحة، وتناقلتها المواقع على أنها هدايا جديدة وصلته مؤخراً.

ليعلق أفيخاي أدرعي بأنها من العام 2017، وليست كما يُشاع وصلته مؤخراً، بحسب أوقات الشام.

واعتبر أفيخاي أدرعي أن المتابعين ممن يمتلكون دقة الملاحظة سيعون ذلك ويعرفون بأنها محاولة للتحريض لا أكثر.

وتابع أفيخاي يقول أن: “الشائعات ينقلها الحاقدون، ويتداولها الجاهلون.. فلا تكن واحدا منهم”.

جاء كلام أفيخاي كمحاولة منه لحث متابعيه على التوقف عن تداول الصورة ونشرها باعتبارها تحريض ضد شخص أفيخاي أدرعي.

أفيخاي أدرعي ينشر تفاصيل العدوان على سوريا

 أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه بغارات يوم 17 من الشهر الجاري على سوريا وحدة إيرانية سرية عملت على زرع العبوات الناسفة المكتشفة مؤخراً.

وقال جيش الاحتلال أن الوحدة السرية الإيرانية تابعة لفيلق القدس وان الغارات استهدفت موقعاً له وموقعاً للجيش السوري.

وكشفت إسرائيل عن أن الجهة المسئولة علن زرع العبوات الناسفة هي الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس الإيراني،.

وبحسب تقرير للجيش الإسرائيلي على موقع آي 24 الإسرائيلي فقد أحصى الجيش الإسرائيلي الأضرار التي نتجت عن الغارات على سوريا.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن: “وحدة 840 في سوريا – وهي وحدة عملياتية تعمل سرًا نسبيًا”.

وأكمل أفيخاي أدرعي: “تأخذ على عاتقها  تخطيط وإنشاء بنية تحتية إرهابية، خارج إيران، موجهة ضد أهداف غربية ومعارضة”.

وأكدت إسرائيل أنها استهدفت مستودعات ومقار ومواقع عسكرية تابعة لفيلق القدس من خلال نشرها لفيديو توثيقي عن الغارات.

الأمر الذي يُعد تطوراً كبيراً في طريقة إعلان إسرائيل عن هجماتها على السيادة السورية، إذ اعتادت أن تُلمح عن مسؤوليتها.

كما تدعي إسرائيل بأنها تحمي أراضيها من خطر “التموضع الإيراني” في سوريا وعلى الحدود مع إسرائيل.

وصرَّح الجيش الإسرائيلي، أنه عثر على حقل عبوات ناسفة قرب الحدود السورية ضمن الأراضي الإسرائيلية وعمل الجيش على تفكيكها.

وحمَّل الجيش الإسرائيلي الحكومة السورية مسئولية أي عمل تخريبي ينطلق من الأراضي السورية ويستهدف إسرائيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.