إنفجار لغم في غرب حلب يودي بحياة مدني ويصيب آخرين

إنفجار لغم يودي بحياة مواطن
0

تستمر الأعمال الإرهابية بالتأثير على حياة المواطنين حتى بعد تحرير الأراضي السورية منهم، فقد استشهد اليوم مدني وأصيب آخرون جراء إنفجار لغم بهم.

وبحسب ما نقلته وكالة سانا الإخبارية، فقد حدث إنفجار لغم أرضي بينما كانت تمر شاحنة تقل عمال في قرية منيان غربي محافظة حلب السورية.

وذكر المراسل أن اللغم يعود للمخلفات التي تركها الإرهابيون أثناء تواجدهم في المنطقة، وقد انفجر في شاحنة كانت تحمل عمالاً في مدينة منيان عند أطراف مدينة حلب الغربية مما أسفر عن موت مواطن بشكل مباشر وإصابات متفرقة بجروح بين باقي المواطنين وتم نقلهم على الفور إلى مشفى الرازي.

وتأتي هذه الأعمال ضمن مخططات الجماعات الإرهابية لمنع السكان من العودة السالمة إلى أراضيهم الزراعية وبيوتهم وإلحاق أكبر قدر ممكن من الأذى لهم.

وفي السياق السوري، فقد قُتل عنصران تابعان لقوات احتلال الجيش التركي المتواجدين في شمال شرق سوريا ، اليوم الجمعة، جرّاء انفجار لغم، أثناء قيامهم بزرع ألغام عند حدود بلدة تل تمر.

وأفاد مصدران عسكريان لموقع روسيا اليوم، أن ” جنديين تركيين قُتلا في انفجار لغم على أطراف منطقة تل تمر بشمال شرق سوريا “.

وقال المصدران إن “الجنود الأتراك كانوا بصدد زرع الألغام في الحد الفاصل، لكن يبدو أن أحد الألغام انفجر بهم”.

وتجدر الإشارة، إلى أن بلدة تل تمر هي منطقة فاصلة بين قوات الجيش السوري و”قسد” من جهة، والجيش التركي والمسلحين التابعين له من جهة أخرى.

وتبعد بلدة تل تمر 40 كم عن مدينة الحسكة و35 كم عن مدينة رأس العين على ضفة نهر الخابور وعلى امتداد لمسافة 1 كم تقريباً.

ويقع شرق تل تمر الطريق الواصل بين الحسكة ورأس العين، ومن الجنوب يحد البلدة الأوستراد الذي يصل بين حلب والقامشلي.

وعلى صعيد متصل، نفّذ الاحتلال التركي والفصائل المسلحة الموالية له، يوم الأحد الماضي، هجوماً بقذائف المدفعية الثقيلة على قرى وبلدات سوريا الواقعة على الحدود الشمالية مع تركيا.

وقالت المصادر، إن الجيش التركي قصف بقذائف المدفعية صوامع قزعلي غرب مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي ما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.