الأمم المتحدة: قلقون بشأن هجمات الدعم السريع في كردفان
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بين الأول والثالث من يناير/كانون الثاني الجاري، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان عبر منصة إكس إن هذا العنف يزيد من تفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلا بالنسبة للسكان المحاصرين داخل المدينة، داعيا إلى حماية المدنيين في جميع الأوقات.
وكانت منظمات محلية قد حذرت من كارثة صحية وإنسانية وشيكة في الدلنج، مع استمرار قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية في حصار المدينة وقصفها بكثافة.
وتعاني مدينتا الدلنج وكادوقلي منذ الشهور الأولى للحرب من حصار وهجمات متكررة، في ظل اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات كردفان الثلاث، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان.
وكان الجيش السوداني، قد أعلن الاثنين، إسقاط طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع حاولت استهداف سدّ ومقر قاعدتين عسكريتين، في حين أكدت مصادر طبية مقتل 114 شخصا خلال أسبوع واحد بهجمات متفرقة شهدها إقليم دارفور غربي السودان.
وقال مصدر في الجيش السوداني لوسائل إعلام، بأن المضادات أسقطت مسيرات للدعم السريع، استهدفت مناطق في مروي بالولاية الشمالية.
وذكر الجيش أن المسيّرات حاولت استهداف سدّ مروي ومقر قيادة الفرقة 19 وقاعدة مروي الجوية.
وقالت الفرقة 19، عبر صفحتها على منصة فيسبوك، إنها تصدت لمسيّرات انتحارية وأسقطتها قبل وصولها إلى أهدافها، مؤكدة عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربا دموية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أسفر عن آلاف القتلى وملايين النازحين، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة العنف في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.