الاحتلال الاسرائيلي يمنع المصلين من الوصول للأقصى

الاحتلال الاسرائيلي
0

منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي المصلين من غير سكان البلدة القديمة في القدس من الوصول للمسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة بذريعة الإغلاق الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية.

ونشرت قوات الاحتلال الاسرائيلي الحواجز، وشددت من إجراءاتها على باب العامود وبقية الأبواب، ومنعت المصلين من الوصول إلى الأقصى.

وأدى عشرات المصلين صلاة الجمعة في حي المصرارة بعد منع الاحتلال من وصولهم للمسجد الأقصى وسط تشديد من قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة وباب العامود.

وتواصل سلطات الاحتلال منع قوافل المصلين من الداخل المحتل للأسبوع الثاني تواليًا من التوجه للصلاة في المسجد الأقصى بذريعة الإغلاق؛ حيث فرضت غرامات مالية على المخالفين، ونصبت حواجز تعيق وصول المصلين.

و من جهة أخرى، خلال خطبة الجمعة طالب خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة برفع الحصار عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك؛ لأن البلاء ليس موجودًا في الاقصى والبلدة القديمة فقط؛ إنما في كل مكان.

وأكد أبو سنينة أن القدس والبلدة القديمة يجب أن تكون مفتوحة أمام الناس، ولا يصح محاصرة القدس فقط من سائر المدن فقط.

ودعا أبو سنينة أهالي بيت المقدس وأكنافه إلى الحفاظ على أرضهم وقدسهم مسكن الأنبياء والأولياء والعلماء.

وأشار خطيب المسجد الأقصى إلى أن ما يجرى اليوم بالأقصى من إغلاق بذريعة الوباء يزيد الأمر عبئاً وثقلاً على حياة المقدسيين.

وأوضح أن الواجب على المسؤولين والعاملين أن يقوموا بعمل شيء من أجل فتح المسجد الأقصى المبارك من أجل المصلين.

وأكد أبو سنينة أن الشام مباركة وفلسطين مقدسة وبيت المقدس، ودعا أهالي الأرض المباركة ليشدوا أزر بعضهم بعضا ويكونوا على قلب رجل واحد، وقال لهم: اصبروا؛ إن الله مع الصابرين.

فتح المسجد الاقصى أبوابة اليوم الأحد، أمام مئات المصلين، بعد انقطاع دام لعدة أشهر اغلقت فيه الحكومة الاسرائيلية المسجد جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ودخل مئات من المصلون الفلسطينيون و المستوطنين المسجد الاقصى على اوقات متفرغه ابتداء من فجر اليوم الأحد، ملتزمين بالإجراءات الاحترازية للوقاية من عدوى كرورنا، وفقا لموقع روسيا اليوم.

وفي سياق آخر، حذر وزير الأوقاف الأردنية، محمد الخلايلة، في بيان صحفي الأحد، إسرائيل من الاعتداءات المتكررة على العاملين في المسجد الأقصى، جاء ذلك عقب اعتقال القوات الإسرائيلية، أمس السبت، لثلاثة عاملين من حراس المسجد الأقصى.

وجاء في نص تصريحات وزير الأوقاف :”إن جميع العاملين في دائرة أوقاف القدس وحراس المسجد الأقصى المبارك ومجلس أوقاف القدس، يتبعون إداريا لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، وإن دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس هي الجهة الوحيدة صاحبة الصلاحية الحصرية لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك”.

وأكمل الخلايلة قائلا:” أن هذه الاعتداءات من شأنها تعطيل عمل دائرة أوقاف القدس ودورها المهم الذي تقوم به في حماية وإدارة المسجد الاقصى المبارك وعموم أوقاف القدس الشريف”، لافتا إلى “الدعم الكبير الذي يلقاه موظفو أوقاف القدس بتوجيهات من القيادة الهاشمية”.


وأوضح الوزير أن: “المسجد الأقصى المبارك البالغة مساحته 144 دونما، غير قابلة للتقسيم ولا المشاركة، وهو أحد أقدس 3 أماكن عند المسلمين، وأن قدسيته نابعة من عقيدة كل مسلم على هذه الأرض، والذين يقارب تعدادهم اليوم ألفي مليون مسلم، وأن حقهم فيه حصري أبدي خالد إلى يوم الدين”، بحسب موقع RT.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.