الجيش السوداني: تدمير منظومة دفاع جوي للدعم السريع في كردفان
أعلن الجيش السوداني، تدمير منظومة دفاع جوي تابعة لقوات الدعم السريع بولاية غرب كردفان، وهي الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع.
وكان الجيش قد أعلن، في العاشر من فبراير الجاري، القضاء على منظومة دفاعية من طراز (K-2000) في منطقة “الدبيبات” بولاية جنوب كردفان، علاوة على تدمير طائرات مسيّرة في مطار نيالا، وذلك ضمن مساعي القوات المسلحة لشل القدرات الدفاعية والهجومية للدعم السريع.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن تركيب الدعم السريع منظومات دفاع جوي متطورة في مطار نيالا ومحيط مدينة الفاشر، فضلاً عن نشر هذه المنظومات في مناطق واسعة من إقليم كردفان، حيث أسهمت سابقاً في إسقاط عدد من الطائرات التابعة للجيش السوداني.
وقال مكتب المتحدث باسم الجيش في بيان: “إن قواتنا تمكنت اليوم من تنفيذ عملية نوعية بمنطقة (أبو زبد) بولاية غرب كردفان، أسفرت عن تدمير منظومة دفاع جوي تابعة لمليشيا آل دقلو الإرهابية، وإلحاق خسائر كبيرة بها في الأرواح والعتاد”.
وجدد البيان تأكيدات الجيش باستمرار عملياته حتى “تطهير البلاد من دنس الأوباش”.
وأفادت مصادر عسكرية لـ “سودان تربيون” بأن المنظومة التي جرى تدميرها في مدينة “أبو زبد” هي منظومة دفاع جوي صاروخية قصيرة المدى من طراز (FB-10) صينية الصنع، وتعد من الأنظمة المخصصة للتعامل مع الأهداف الجوية منخفضة الارتفاع، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والمروحيات والطائرات التي تحلق على علو منخفض.
ونشر المتحدث باسم الجيش مقطع فيديو أظهر تدمير المنظومة بواسطة طائرات مسيّرة، يُرجح أنها من طراز “بيرقدار أقنجي” تركية الصنع، والتي يعتمد عليها الجيش في تعطيل قدرات الدعم السريع. وبحسب المعلومات، تتكون المنظومة من مركبتين رئيسيتين: الأولى عربة إطلاق مزودة بحاويات الصواريخ وأنظمة التتبع، والأخرى للدعم والقيادة أو الإسناد الفني.
وأشارت المصادر إلى أن العملية أسفرت عن تدمير العربة الأولى أمس السبت، قبل أن يتم استهداف الثانية صباح اليوم، مما أدى إلى تدمير المنظومة بالكامل.
ومؤخراً، تصاعدت العمليات العسكرية بشكل كبير في إقليم كردفان؛ حيث تمكن الجيش من إنهاء الحصار الذي كان يفرضه تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على مدينتي كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، إلا أن قوات الدعم السريع لجأت إلى استخدام مكثف للطائرات المسيّرة التي باتت تهاجم بشكل عشوائي أهدافاً مدنية، بما في ذلك مؤسسات خدمية ومستودعات تابعة لمنظمات دولية في المدن الرئيسية بولاية جنوب كردفان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.