الجيش السوداني يستلم أسراه من قوات إثيوبية

زيارة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان للحدود السودانية الإثيوبية \ CNN.com
0

أكمل الجيش السوداني عملية استلامه لعدد من أسراه الذين اقتادهم قوات إثيوبية شهر ديسمبر الماضي بعد معارك دارت في المنطقة الحدودية.

وكشفت مصادر وصفها موقع (سودان تربيون) بالموثوقة، اليوم الأحد، أن الاستخبارات العسكرية في الجيش السوداني تمكنت من التفاهم مع قوات إثيوبية على إرجاع 7 عناصر من الجيش من ضمنهم ضابط برتبة رفيعة.

وأوضحت أن عملية التسليم جرت بمنطقة القلابات على الحدود بين البلدين، وشهدت مفاوضات شاقة قبل أن يفرج الجانب الإثيوبي على أسرى الجيش السودان.

ولم يوضح المصدر المزيد من التفاصيل عن صفقة الإفراج التي أدت إلى إتمام الإجراءات.

وجرى اقتياد الجنود خلال المعارك العسكرية الأولى التي دارت بين الطرفين في منطقة جبل “أبوطيور” بتاريخ 12 ديسمبر الماضي عقب انفتاح الجيش السوداني نحو المنطقة وسيطرته على الجبل الذي كان تحت نفوذ قوات وميليشيا إثيوبية .

على صعيد متصل، نفذت ميليشيات إثيوبية جريمة اغتيال مسلح في حق اثنين من الرعاة المنتمين لقبيلة اللحويين بمحلية القلابات الشرقية، غربي نهر عطبرة.

وأوضح عمدة اللحويين محمد إبراهيم جمعة، اليوم الأحد، أن الهجوم جرى في وقت متأخر من ليل السبت، كاشفًا قيام ميليشيات إثيوبية بقتل اشقاء اثنين خلال تأديتهم الرعي.

وقال إن عملية القتل تمت بواسطة آلات حادة، كما تم نهب 250 رأس من الضأن تقدر قيمتها بـ 500 مليون جنيه، وقامت الميليشيا بالفرار عائدة على الأراضي الإثيوبية.

وكشف الناظر بأن هذا الاعتداء هو الثالث خلال آخر 3 أشهر، وخلفت مجمل الاعتداءات 12 شهيدًا من أفراد قبيلته.

ويرجع تصاعد التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا الكبير بسبب معطيات تاريخية قديمة أججتها أوضاع داخلية صعبة ومعقدة يعيشها البلدان في الوقت الحالي .

والتي يمكن تلخيصها في ثلاث سيناريوهات متوقعة لمستقبل الأزمة وهي المواجهة العسكرية الشاملة و المحدودة المتقطعة أو نجاح اي جهود قد يقوم بها وسطاء محتملون لنزع فتيل الأزمة او التوصل إلى صيغة ما للاتفاق على ترسيم الحدود.

فقد ظلت الحدود الشرقية للسودان مع إثيوبيا تشهد توترا متصاعدا منذ أكثر من شهرين على إثر هجمات نفذتها مجموعات اثيوبية مسلحة تقول اديس ابابا إنها عصابات خارج سيطرتها. وكنتيجة لتلك التوترات وقعت عدة حوادث راح ضحيتها عدد من المدنيين والعسكريين السودانيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.