الجيش الليبي : قادرون على التعامل مع الطائرات التركية المسيرة

إسقاط طائرة تركية مسيرة (إرشيفية) \ ANF
0

قال الجيش الوطني الليبي، اليوم الأربعاء، إن القوات الجوية تملك القدرة على التعامل مع الطائرات التركية المسيرة حال اختراقها للمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.

جاء ذلك على لسان مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش خالد المحجوب، مؤكدًا على رصد القوات الجوية لأي تحركات معادية وتتعامل معها، وأن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش آمنة تمامًا.

وبحسب قناة (ليبيا 24) أوضح المحجوب بأن سماء سرت والجفرة لم تشهد أي انتهاكات من قبل الطائرات التركية المسيرة مشددًا على عدم اقترابها من خطوط التماس.

وذكر المحجوب بأن تحليق الطائرات التركية المسيرة يقع في المناطق التي تسيطر عليها المليشيات والقواعد التركية.

وعن الباخرة التركية التي تم احتجازها من قبل الجيش الليبي الوطني، أكد المحجوب على الإفراج عنها قريبًا، دون تحديد موعد بعينه.

في السياق، فرغت ثلاث طائرات شحن عسكرية تركية حمولتها،  بقاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا، لتعود إلى الواجهة مجددًا قضية نقل تركيا الأسلحة إلى ليبيا.

وبحسب مصادر قناة (العربية الحدث) كانت قد اتجهت في 26 نوفمبر الماضي، 3 طائرات شحن عسكرية تركية إلى غرب ليبيا وذلك بعد أيام قليلة على إعلان الجيش الألماني أن أنقرة منعت قوات ألمانية تعمل ضمن مهمة عسكرية للاتحاد الأوروبي “إيريني” من تفتيش سفينة شحن تركية يُعتقد أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا .

ونفت تركيا الأمر، مؤكدة أن السفينة كانت تحمل مواد متنوعة مثل الطعام والطلاء، وأن فريق التفتيش انتهك القانون الدولي بعدم الانتظار للحصول على إذن من السلطات التركية.

بدوره، قال متحدث عسكري ألماني، إن الجنود الذين صعدوا على متن السفينة التركية، لم يجروا أي عمليات تفتيش وقاموا بالانسحاب بعدما احتجت تركيا على المهمة الأوروبية.

ومؤخرًا، كشف موقع فلات رادار المتخصص في حركة الملاحة الجوية، عن هبوط طائرتين تركيتين في قاعدة الوطية الجوية بليبيا.

ونقل موقع (ليبيا 24) عن الموقع المتخصص، قوله إن طائرتين شحن عسكريتين من طراز أيرباص، A400M ورمزهم 220 و 221 يتابعان سلاح الجو التركي هبطتا في قاعدة الوطية الجوية قادمتين من قاعدة قيصري في مدينة قونيا التركية.

وأوضح الموقع، أنه بينما هبطت طائرتين الشحن في ليبيا وصلت أيضا طائرة شحن عسكرية تابعة لحكومة الوفاق غير المعتمدة إلى مطار إسطنبول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.