الصدامات في بغداد تشتعل بين أنصار الصدر والمتظاهرين

احتجاجات في العراق رافضة لتعيين محمد توفيق علاوي رئيسًا للوزراء / Borneo Bulletin
0

استمرت الصدامات التي شهدتها ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، اليوم الثلاثاء، بين أنصار الزعيم مقتدى الصدر وعدد من المتظاهرين.

وكان أنصار التيار الصدري قد سيطروا على “المطعم التركي” في ساحة التحرير في وقت سابق من اليوم، قبل أن المتظاهرين من استرجاعة مرة أخرى، وفقًا لما ذكره موقع (العربية نت).

وهتف المتظاهرون رفقة عدد من طلاب الجامعات بعد سيطرتهم على المطعم التركي: “المطعم رجعنا خاوة”، في إشارة منهم لاستعادة المطعم بالقوة.

وهتفوا كذلك في قلب ساحة التحرير وسط بغداد قائلين: “والينشد عنكم قولوله، أحرار وما صرنا ذيوله”.

وانسحب أنصار الصدر المعروفين بـ”القبعات الزرق” عقب الضغط عليهم من قبل المتظاهرين والأهالي على حدٍ سواء.

وجاء الانسحاب عقب ازدياد حدة التوتر بين المحتجين الرافضين للحكومة الجديدة مع أنصار الصدر، في عدد من ساحات الاحتجات التي تشهدها المدن العراقية، وذلك بعد يوم واحد من مقتل متظاهر نتيجة صدام بين الطرفين.

وعبر مقتدى الصدر منذ بداية الاحتجاجات العراقية في شهر أكتوبر من العام الماضي، تأيده للحراك الشعبي، إلا أنه أظهر تقلبًا في المواقف عدة مرات، إلى أن اختلف كليًا مع الشارع المنتفض عقب تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة.

ففي حين أعلن الصدر دعمه تكليف علاوي، رفضه المتظاهرون باعتباره قريبًا جدًا من النخبة الحاكمة التي يتظاهرون ضدها.

وكشف مصدر أمني عراقي، اليوم “الثلاثاء”، بأن المتظاهرين قطعوا ثلاثة جسور “النصر والحضارات والزيتون” فى مدينة الناصرية بجنوب شرق العراق.

وأضاف المصدر – فى تصريحات أوردتها قناة (السومرية) الإخبارية  “أن قطع الطريق في مدينة الناصرية أدى إلى حدوث زخم مروري في المناطق القريبة من تلك الجسور، فيما انتشرت عناصر مسلحة وسط محافظة كربلاء لمنع المتظاهرين من غلق الشوارع.

سياسيًا وصف الاتحاد الأوروبي تعيين محمد توفيق علاوي كرئيس للوزراء في العراق، بالخطوة الناجحة والموفقة، بالرغم من انقسام الشارع العراقي على تعيينه، وأشار الاتحاد إلى أن الجمود السياسي سوف ينتهى بالبلاد بعد تعيين علاوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.