الصين تؤكد دعمها لخطة بيدرسون في حل الأزمة السورية

الصين تؤكد دعمها لخطة بيدرسون في حل الأزمة السورية
0

أعربت الصين عن دعمها لإيجاد مخرج للأزمة السورية عبر تسوية سياسية تنقذ الشعب السوري من أزمته، مؤكدة دعمها لخطة المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون في إيجاد الحل.

جاء ذلك، على لسان نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، قنغ شوانغ، مساء الأربعاء.

وقال شوانغ: “ينبغي على الأمم المتحدة مواصلة مساعيها الحميدة والالتزام بالعملية السياسية التي يقودها السوريون ويملكها السوريون. وينبغي على المجتمع الدولي تكثيف جهوده للسعي إلى إيجاد حل سياسي، والدفع من أجل وضع نهاية مبكرة للأزمة السورية”.

ودعا الدبلوماسي الصيني، “جميع الأطراف في الأزمة السورية إلى الانخراط والتشاور عن كثب مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، غير بيدرسون، والتوصل إلى توافق حول الترتيبات الخاصة بالدورة السادسة للجنة الدستورية في أقرب وقت ممكن”.

وتابع نائب مندوب الصين قائلا: “ينبغي على المجتمع الدولي تعزيز أهمية الإغاثة الإنسانية في سوريا وتخفيف معاناة الشعب السوري بشكل فعّال، وضرورة زيادة حجم المساعدات الغذائية، ومساعدة سوريا في الحفاظ على بنيتها التحتية الزراعية، مثل إمدادات المياه والكهرباء”، نقلاً عن”المرصد السوري”.

وقال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، يوم الأربعاء، إن”اللاعبين الدوليين المحوريين مهتمون بتصعيد الجهود الدبلوماسية الدولية لإحراز تقدم نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات في البلاد”.

وأضاف، إن “كلامه كان مع عدد من الدول ومن بينها روسيا وأمريكا وتركيا وإيران والعالم العربي وأوروبا وأعضاء آخرين في مجلس الأمن، مضيفا أنه تحدث إلى النظام والمعارضة السورية”.

وشدد بيدرسون على أن الأزمة السورية بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية لإحراز تقدم بناء.

واكمل قائلاً: “أقدر إعراب الأطراف المعنية الدولية عن الاهتمام بهذه الفكرة. في الوقت نفسه، من الواضح أن انعدام الثقة والرغبة في تحرك الأطراف الأخرى أولا عنصران بارزان في أذهان الكثيرين”.

وقال بيدرسون: “صيغة دولية جديدة قد تجلب الأطراف المعنية لمائدة المفاوضات”.

وزاد: “بهدوء نسبي لكنه هش على الأرض، وفهم عدة أطراف للحاجة لإيجاد سبيل للمضي قدما، نحتاج لاستكشاف الممكن. علينا ألا نضيع مزيدا من الوقت”.

وأشار إلى أن “الأمم المتحدة تواصل التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي تفاوضي للصراع على النحو الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن الذي تم تبنيه في ديسمبر/كانون أول 2015، ويصادق بالإجماع على خريطة طريق للسلام في سوريا وافق عليها في جنيف في 30 يونيو/حزيران 2012 ممثلو الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وتركيا وجميع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن”.

وحول الانتخابات الرئاسية الحاصلة في سوريا، قال بيدرسون: “إنها ليست جزءً من العملية السياسية لمجلس الأمن”، مؤكداً أن “الأمم المتحدة غير منخرطة في الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة”، داعياً ” الحكومة السورية والأطراف الأخرى إلى إطلاق سراح المختطفين والمحتجزين واتخاذ إجراءات بشأن المفقودين”.

من جانب آخر، حذر المبعوث الأممي، من أنشطة تنظيم “داعش” الإرهابي على الأراضي السورية، لافتاً إلى أن “التنظيم عزز من هجماته وسط وشمالي شرقي سوريا“.

كما أكّد بيدرسون، على ضرورة “إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق في سوريا”، مبدياً قلقه بشأن “تفاقم الأزمة الاقتصادية، إذ يعيش أكثر من 12 مليون سوري تحت خط الفقر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.