باليوم الثاني للإقفال.. لبنان يسجل 7 وفيات و1163 إصابة بفيروس كورونا

مواطنتان لبنانيتان يضعن كمامتان في بيروت/ النهار
0

كشفت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، عن تسجيل 1163 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الإصابات في عموم أراضي لبنان إلى 105,430 حالة.

وأوضحت الوزارة، أن معظم الإصابات جاءت محلية بعدد 1161 حالة، فيما رصدت بين الوافدين حالتين فقط.

وأكّدت الصحة اللبنانية، تسجيل 11 حالة وفاة جديدة بالفيروس المستجد خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ما يرفع مجموع الوفيات في لبنان منذ تفشي الوباء في البلاد في 21 شباط/ فبراير عام 2020، إلى 817 حالة.

ونوّهت الوزارة، إلى تسجيل 835 حالة شفاء جديدة من المرض، بينها 314 حالة في العناية الحثيثة، ما يرفع عدد حالات الشفاء في كافة أنحاء لبنان إلى 60 ألف و416 حالة.

الإقفال العام

وأعلنت السلطات اللبنانية ، صباح يوم أمس السبت، أن البلاد دخلت حيز الإقفال الشامل ، تنفيذاً للقرار الحكومي المعني بالتصدي لانتشار الفيروس المستجد.

حيث قامت السلطات بنشر الحواجز الامنية لمراقبة تطبيق الإقفال على اكمل وجه في مناطق البلد المختلفة، إذ تم التشديد على فرض الغرامات بحق المخالفين.

وعاد مجلس الأمن الفرعي إلى تطبيق نظام ” المفرد و المجوز ” على حركة السيارات في المدن، ومراقبة ارتداء الكمامات و اللباس الواقي.

وبحسب المعطيات فمن المفترض أن ينتهي الإغلاق في لبنان يوم 30 نوفمبر الجاري، على أمل أن يسهم في وقف انتشار الفيروس.

وقال وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، في وقت سابق من اليوم، إن “الاقفال لمدة أسبوعين هو أمر منطقي وصحيح هناك هواجس حياتية واقتصادية لكن وصلنا الى مرحلة يصعب فيها تأمين سرير لمرضى كورونا”.

وأضاف حسن، “وخلال أسبوعين سنكون قد جهزنا 60 سرير ICU في المستشفيات الحكومية”.

لبنان على حافة الهاوية

وقال مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، فراس أبيض، في وقت سابق من اليوم: “في الوقت الحالي، فيروس كورنا المستجد في لبنان ليس تحت السيطرة، ونحن نشهد نسبة عالية من الفحوص ذات النتائج الإيجابية”.

وأضاف أبيض، إن المخزون الخاص بالمستلزمات الطبية لا يكفي، محذراً من نفاذه في الأيام القليلة القادمة.

وأشار أبيض إلى أن المستشفيات الخاصة لديها مخزون أكبر من نظيرتها الحكومية، وأن أنواع محددة كادت تنفذ في الوقت الذي تتوفر فيه أنواع أخرى من المستلزمات الطبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.