بشار الأسد باقٍ في القصر الجمهوري ولن يغادر سوريا

بشار الأسد باقٍ في القصر الجمهوري ولن يغادر سوريا
0

نقل رجل الأعمال السوري فراس طلاس، معلومات عن اجتماع الرئيس السوري بشار الأسد مع كبار ضباط الجيش السوري وخلاله نقل لهم رسالة واضحة.

وبحسب زعم فراس طلاس نجل وزير الدفاع السابق في الحكومة السورية، أن الرئيس السوري كان حاد اللهجة خلال الاجتماع مع الضباط، بحسب عكس السير.

فقد نشر طلاس يقول: “لقاء خاص بين بشار الأسد وبعض ضباطه من فترة قريبة، كان حاداً في هذا اللقاء ورسالته واضحة، لا تستمعوا للشائعات حول مغادرتي السلطة أنا لن أتنازل عن السلطة إلا عندما أقرر أنا لمن سأسلمها”.

وتابع طلاس في منشوره زعمه بأن الرئيس الأسد قال: “لن أغادر البلد حتى لو استشهدت في القصر الجمهوري، انتصرنا عسكرياً وسياسياً وبقي أن ننتصر اقتصادياً”.

مزاعم طلاس يراها المتابعون حملة تشويه وتحشيد الآراء المعارضة، قبل إعلان المرشحين لانتخابات الرئاسة الجمهورية في سوريا.

وللكلام وجهان، فبالفعل نجحت الرئاسة السورية في دحر الراغبين بإسقاط الحكم في سوريا، كما أن الرئيس السوري بشار الأسد والشعب من حوله أثبتوا للعالم ومن كانوا يُعلنون عن مواعيد لـ “إسقاط النظام” أنه ليس من السهل التحكم في عقول وإرادة الشعب السوري والقيادة السورية وفرض أجندات خارجية رغماً عن الإرادة الشعبية.

وفي سياق آخر، علق بشار الأسد الرئيس السوري، بشار، في لقاء في أكتوبر الماضي، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنيته السابقة في تصفيته.

وقال الأسد: “الاغتيال يمثل طريقة عمل أمريكية، فهذا ما يفعلونه دائما، على مدى عقود، وفي كل مكان، في مناطق مختلفة من العالم، وبالتالي فهو ليس أمرا جديدا”.

وأشار الرئيس السوري:”إنهم يحتلون أرضنا ويدعمون الإرهابيين، وبالتالي هذا أمر متوقع.. حتى لو لم تكن لدينا أية معلومات، ينبغي أن يكون ذلك بديهيا”.

وحول ردع عملية اغتياله قال الرئيس السوري: “المسألة لا تتعلق بالحادث نفسه، ولا بالخطة الموضوعة بخصوص هذا الشخص أو هذا الرئيس، بل تتعلق بالسلوك”.

الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح في وقت سابق ولأول مرة، أنه حاول تصفية الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2017، حيث أكد قائلا انه: “كانت لديه فرصة لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، لكن وزير الدفاع آنذاك ماتيس كان ضد ذلك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.