تذبذب سعر صرف الدولار في الموازي السوداني

أسعار العملات في السودان
0

يشهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني تذبذباً في السوق السوداء في تعاملات اليوم الأربعاء.

ووفقاً لحديث تاجر عملة من قلب السوق العربي وسط الخرطوم لـ”أخبار سوق عكاظ” فإن السعر الذي يتعامل به معظم التجار في صرف الدولار اليوم هو 364 جنيهاً سودانياً للدولار الواحد.

بينما أوضح أن سعر صرف الريال السعودي بلغ 94 جنيهاً، والدرهم الإماراتي 96 جنيهاً.

لافتاً إلى التذبذب الواضح في سوق العملات، بسبب الحملات المتكررة التي تشنها السلطات في الخرطوم على تجار العملة والسريحة.

الأمر الذي أدى تراجع النشاط بصورة واضحة، مشيراً لحالة الركود التي يشهدها السوق.

منوهاً إلى أن السعر قد يختلف من تاجر لآخر بشكل طفيف، فضلاً عن إمكانية تغيير السعر لأكثر من مرة في اليوم، حسب متطلبات السوق من حيث العرض والطلب.

وفي السياق أفادت مصادر عن أن السلطات في السودان تمكنت من القبض على تاجر عملة، وُصف بأنه “أخطر” ممول دولار لما يعرف بـ”السريحة” في الخرطوم.

ووفقاً للمصادر فإن القبض على تاجر العملة “الخطير” حدث أثناء توزيعه لنقود سودانية للسريحة وسط الخرطوم، بحسب “الانتباهه أون لاين”.

هذا وقد كشفت المصدر كذلك، عن أن السلطات ضبطت في سيارته مبلغ 8.5 مليار، يحملها بغرض توزيعها للسريحة لتنشيط سوق الدولار.

وفي سياق متصل، قال وزير مالية السودان الأسبق، د. إبراهيم البدوي، أن الحكومة الانتقالية السودانية، ورثت “واقعاً مأزوماً” من النظام البائد.

كما كشف البدوي عن أن ما تم في السودان لا يعتبر رفع للدعم عن المحروقات، وإنما أوضح أنها خطوة في اتجاه رفع الدعم، موضحاً أن اختفاء أزمة الوقود يتطلب تحريراً كاملاً، وفقاً لما أورد “المشهد السوداني”.

هذا وقد ذكر البدوي “إن الذي حدث هو ليس رفعاً للدعم بالمعنى، ولكنه خطوة في هذا الاتجاه”.

لافتاً إلى أن الحكومة في السودان قامت وضعت تسعيرة الوقود وفقاً لسعر صرف الدولار وقتها وهو “265” جنيهاً.

قائلاً ” فتوفرت السلع واختفت الصفوف واستقر سعر الصرف نسبياً لمدة شهرين تقريباً”، وكشف البدوي عن لجوء الحكومة لطباعة نقود لمقابلة تمويل الخبز”.

محملاً الحكومة مسئولية ارتفاع سعر الصرف، حيث قال “علمت من بعض الخبراء المصرفيين، أن وزارة المالية لجأت لتمويل الخبز بالطباعة في مطلع يناير المنصرم، وهذا أدى لتحرك سعر الصرف نتيجة لعرض النقود”.

وتابع البدوي قائلاً ” لم تصاحب حركة سعر الصرف حركة مماثلة في أسعار المحروقات ولذلك أحجمت الشركات عن البيع وبالنتيجة أطلت الأزمة برأسها من جديد وعادت الصفوف”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.