تركيا تعمل على تبديل المرتزقة السوريين في الأراضي الليبية

تركيا تعمل على تبديل المرتزقة السوريين في الأراضي الليبية
0

أفاد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري، أن تركيا تعمل على استبدال المرتزقة السوريين الموالين لها في ليبيا بمرتزقة آخرين يجري تدريبهم بهدف إرسالهم إلى ليبيا.

وأوضح عبد الرحمن بحسب الساعة 24،  أن “تركيا تقوم بتجهيز وتدريب دفعات جديدة من المرتزقة السوريين في مناطق بالقرب من الحدود السورية لنقلهم إلى ليبيا”.

وتابع عبد الرحمن أن “الدفعات الجديدة تستعد لنقلها إلى ليبيا مقابل عودة بعض المرتزقة من طرابلس، وذلك لتقليل غضب المرتزقة بعد تقليل رواتبهم”.

وتحدث عبد الرحمن عن آخر إحصائية للمرتزقة السوريين المتواجدين في ليبيا قائلاً أن: “آخر إحصائية تمت منذ بضعة أشهر للمرتزقة في ليبيا وصلت إلى 7 ألاف مرتزق وهم لم يتغيروا منذ فترة”، مؤكداًأن “ما حدث خلال الأيام الماضية عبارة عن عمليات تبديلية، تعود خلالها دفعات مقابل ذهاب دفعات أخرى”.

وعن نشاط أنقرة في ليبيا قال عبد الرحمن: “تركيا قامت بزيادة السرية على أعمالها في ليبيا، وخاصة في نقل المرتزقة وإعادتهم”، مشيراً إلى أن “أنقرة الآن تنتظر ما سوف يسفر عنه ملتقى الحوار السياسي”.

وتعمد تركيا إلى إبقاء مرتزقتها في ليبيا لاستخدامهم في مساومة السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا وضمان تأثيرها الاستعماري في ليبيا من خلال استمرار اتفاقياتها الموقعة مع حكومة الوفاق الغير شرعية.

نبَّه رئيس المرصد السوري الدول الأوروبية من مصير مرتزقة أردوغان في ليبيا، قائلًا إن “عدم السماح للمرتزقة بالعودة إلى سوريا وعدم إعطائهم رواتبهم الشهرية، في ظل الاقتطاع المستمر منها حين يتم تسليمهم إياها، يدفعهم إلى الهجرة إلى أوروبا بالتنسيق مع جماعات تهريب البشر في شرق وغرب طرابلس باتجاه إيطاليا والسواحل الجنوبية لأوروبا”.

وفي السياق، نقلت مصادر محلية من داخل ليبيا في يناير الماضي، أنباء أكيدة عن نقل المرتزقة السوريين من ليبيا عبر مطار معيتيقة إلى اسطنبول بعد تمردهم على عدم صرف رواتبهم.

وقالت المصادر أن: “طائرة تابعة للخطوط الجوية الليبية أقلعت من مطار معيتيقة تنقل مسلحين سوريين من طرابلس إلى مدينة اسطنبول، بعد تمرد عدد كبير منهم بسبب تأخر صرف رواتبهم”

تتحضر تركيا لنتائج الانتخابات في حال لم يستلم أحد داعميها في ليبيا، ستعمل على استخدام المرتزقة السوريين لتأزيم الوضع ضماناً لمصالحها الاستعمارية في المنطقة كما سبق وفعلت برعاية حكومة الوفاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.