تيكا التركية تنفذ 3 مشاريع في مدينة مصراتة الليبية

وكالة تيكا التركية
0

قامت شركة تيكا ( الوكالة التركية للتعاون و التنسيق ) بتنفيذ 3 مشاريع في مجالات الرياضة و البحث العلمي في مدينة مصراتة الليبية .

حيث نقلت وكالة اناضول أن تيكا قامت بافتتاح صالة رياضية و قدمتها لنادي ” السويحلي ” الرياضي لكرة القدم ، والذي يتخذ من المدينة مقراً له .

كما قامت الوكالة بتقديم عدة أنظمة للطاقة الشمسية لمختبرات البحث في كليتي الصيدلة و العلوم و مختبر أنظمة التحكم المنطقي المبرمج ” PLC ”  في كلية التكنولوجيا الصناعية بجامعة مصراتة .  

و قال غياث الدين قره تبه منسق الوكالة أن   “تيكا تهدف بهذه المشاريع للمساهمة في تطوير البحث العلمي في ليبيا بنظام الطاقة الشمسية ” ، مشيراً إلى زيادة  التعاون في مجال الطاقة المتجددة .

و في هذه المناسبة علق غوركان غورمريجليلر  القنصل العام التركي في مصراتة قائلاً : “يسعدني أن أرى التعاون التركي الليبي في البحث العلمي ومجال الطاقة”.

هذا و يذكر ان وكالة تيكا التركية قامت من قبل بحوالي الـ 30 مشروع في مدينة مصراتة لوحدها ، أغلبها في مجال الصحة و التعليم و البحث العلمي .

وفي الوقت الذي تلاقي فيه الشركات و المؤسسات التركية ترحيباً قي ليبيا ، هناك أصوات تتعالى رافضةً الوجود التركي بكافة أشكاله .

حيث أعرب القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر الخميس الماضي أنه “لا قيمة للاستقلال ما دام الجيش التركي يحتل مناطق من بلادنا”.

ودعا المشير تركيا للخروج من ليبيا قائلاً أن عليها: “الرحيل والجلاء سلمًا أو حربًا ما دامت تركيا ترفض إحلال السلام”.

تصريحات المشير خليفة حفتر جاء خلال كلمته، في احتفالية نظمتها القيادة العامة بالذكرى 69 لاستقلال ليبيا.

وحضر الاحتفالية عدد من القيادات العسكرية التابعة للقيادة العامة، بحسب بوابة الوسط.

وتابع المشير خليفة حفتر في كلمته: “انتهى عهد أوهامكم الاستعمارية وعليكم اختيار الرحيل أو الحرب”.

وأشار حفتر إلى أن “تركيا ومرتزقتها مستمرون في التحشيد للحرب، الحرب التي إذا أطلقت أول رصاصة فيها فليستعدوا للموت المحقق”.

وأكد المشير خليفة حفتر أنه: “لا قيمة للاستقلال ولا معنى للحرية ولا أمن ولا سلام وأقدام الجيش التركي تدنس أرضنا الطاهرة” ، منوهاً إلى أنه: “لا خيار أمام العدو المحتل إلا أن يغادر سلما وطوعا أو بقوة السلاح والإرادة القوية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.