حاكم ولاية النيل الأزرق يتعهد بالرد على استهداف المدنيين
قدّم وفد رسمي برئاسة حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد العمدة بادي، واجب العزاء لأسر ضحايا الهجوم الذي استهدف مدينة سنجة بولاية سنار.
وخلال اللقاء مع الأهالي، شدد الوفد على أن الاعتداءات الأخيرة “لن تمر دون رد”، مؤكداً أن القوات المسلحة ستوجه ضربات قاسية ضد الميليشيا المتمردة التي تقف وراء الهجوم.
وأوضح الوفد أن الدولة ماضية في حماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف ربوع البلاد، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل حتى دحر الميليشيا واستعادة السيطرة الكاملة على المناطق المتضررة.
هذا الموقف يعكس إصرار السلطات السودانية على الرد بقوة على أي استهداف للمدنيين، ويؤكد أن حماية المواطنين تبقى أولوية قصوى في ظل تصاعد الهجمات التي تشهدها بعض الولايات.
وكانت السلطات السودانية، قد أعلنت الاثنين الماضي، سقوط قتلى وجرحى في هجوم بطائرات مسيّرة نفذته قوات الدعم السريع بمدينة سنجة مركز ولاية سنار جنوب شرقي البلاد.
وقال متحدث حكومة الولاية صلاح آدم عبد الله إن “مسيّرة إستراتيجية استهدفت مدينة سنجة اليوم، وتعاملت معها المضادات الأرضية للجيش، وأحدثت بعض الخسائر وسط المواطنين المدنيين”.
وأشار عبد الله إلى أن “الجهات المختصة تعمل على حصر الخسائر، بينما استقرت الأوضاع في مدينة سنجة حاليا”.
من جانبها، أفادت مصادر محلية لوكالة أنباء لأناضول أن طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينة سنجة، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى تم نقلهم إلى المستشفيات.
وذكرت المصادر أن الطائرات المسيّرة قصفت مقر قيادة الفرقة 17 مشاة للجيش بالمدينة.
من جانبه، قال مستشار قائد الدعم السريع الباشا طبيق إن “ما جرى اليوم داخل قيادة الفرقة 17 سنجة ليس حدثا عابرا، بل رسالة مباشرة إلى الجيش وقيادته”.
وحذر طبيق، في تدوينه عبر فيسبوك، أن “القادم سيكون أشد وقعا، وأكثر إيلاما ووجعا”.
وتتهم السلطات السودانية منذ فترة “الدعم السريع” بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، في حين تلتزم الأخيرة الصمت.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.