حكومة النيل الأزرق تنفي أنباء استهداف الدعم السريع لحاكم الإقليم

حكومة النيل الأزرق تنفي أنباء استهداف الدعم السريع لحاكم الإقليم

نفت حكومة إقليم النيل الأزرق بشكل رسمي الأنباء التي تحدثت عن تعرض حاكم الإقليم أحمد العمدة لمحاولة استهداف خلال اجتماع حكومي بمدينة سنجة، مؤكدة أنه يتمتع بصحة جيدة ولم يتعرض لأي مكروه.


وأوضح بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي أن ما تم تداوله من شائعات “لا أساس له من الصحة”، متهماً مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء نشرها بغرض إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار داخل الإقليم.


ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد التوترات الأمنية، حيث شددت حكومة النيل الأزرق على أن مؤسسات الحكم تواصل أداء مهامها بصورة طبيعية، وأنها حريصة على تطويق موجة الشائعات التي رافقت الحادثة ومنع تأثيرها على الاستقرار العام.


وكانت السلطات السودانية، قد أعلنت الاثنين، سقوط قتلى وجرحى في هجوم بطائرات مسيّرة نفذته قوات الدعم السريع بمدينة سنجة مركز ولاية سنار جنوب شرقي البلاد.


وقال متحدث حكومة الولاية صلاح آدم عبد الله إن “مسيّرة إستراتيجية استهدفت مدينة سنجة اليوم، وتعاملت معها المضادات الأرضية للجيش، وأحدثت بعض الخسائر وسط المواطنين المدنيين”.


وأشار عبد الله إلى أن “الجهات المختصة تعمل على حصر الخسائر، بينما استقرت الأوضاع في مدينة سنجة حاليا”.


وتتهم السلطات السودانية منذ فترة “الدعم السريع” بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، في حين تلتزم الأخيرة الصمت.


وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و”الدعم السريع” اندلعت منذ أبريل/نيسان 2023، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.


وتسيطر “قوات الدعم السريع” على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.