دون إعلان مُسبق.. الجيش السوداني يغلق الطرق المؤدية إلى مقر القيادة العامة

الجيش السوداني يغلق الطرق المؤدية للقيادة بشكل مفاجئ
2

أغلق الجيش السوداني، قبل قليل، كل الطُرق المؤدية إلى مقر القيادة العامة وسط الخرطوم.

وتأتي خطوة الجيش السوداني، بإغلاق الطرق المؤدية إلى مقر القيادة العامة تحسباً واحترازاً لقيام تظاهرات ووقفات احتجاجية على مقربة من مقر القيادة، بحسب موقع صحيفة “السوداني”.

هذا وقد أدى هذا الفعل إلى اختناق في حركة المرور وسط الخرطوم، وقد تفاجأ المواطنون بإغلاق الطرق دون إعلان مسبق من قيادة الجيش.

وعلى صعيد منفصل، فرض الجيش السوداني بالأمس سيطرته على معظم أراضيه في الفشقه الصغرى على حدوده مع إثيوبيا.

وبحسب مصدر حكومي فإن المساحة الفاصلة بين الجيش السوداني ونظيره الإثيوبي هي ثلاثة كيلو مترات فقط، وفقاً لما جاء في RT عربي.

هذا وذكر المصدر أن الجيش بقوم بتمشيط الأراضي التي قام بالسيطرة عليها.

لافتاً إلى أن السودان تمكن من استعادة حوالي مليون فدان من الأراضي الزارعية التي كان يستغلها الإثيوبيون، حيث تم نقل بعضها إلى رئاسة الحامية التابعة للجيش السوداني داخل ولاية القضارف السودانية.

وفي السياق قال السودان، إنه يسعى للحل مع إثيوبيا بعدما ازدادت التوترات مؤخرًا على الحدود الشرقية، مشيرًا إلى حقه في الرد على تعديات الميليشيات.

جاء ذلك على لسان مستشار رئيس الوزراء، جمعة كندة، الذي اتهم الميليشيات الإثيوبية بتفجير الأوضاع على الحدود، وفقًا لـ(العربية نت).

وأوضح أن من حق جيش السودان الرد على الميليشيات الإثيوبية التي تساهل نظام البشير في التعامل معها مما جعلها تقتحم الحدود السودانية.

وقال كندة: “بلا شك السودان يريد الوصول إلى حل مع إثيوبيا ولكن في جميع الأحوال لن نفرط في الحدود مرة أخرى بعد استعادتها”.

وأبان مستشار رئيس الوزراء أن بلاده كان لها دور إيجابي في أزمة إقليم التيغراي الإثيوبي.

ورشحت أنباء أول أمس الثلاثاء، بإعادة القوات السودانية للاستنفار بتعزيزات برية وجوية على الحدود الإثيوبية.

وقالت الأنباء إن السودان متأهل للتصدي لأي هجوم إثيوبي محتمل، في الوقت الذي تتدفق فيه تعزيزات عسكرية إثيوبية على المناطق الحدودية.

وصرح وزير الإعلام السوداني، قبل أيام، باستعادة بلاده السيطرة على غالبية المناطق التي اتهم الإثيوبيين باحتلالها.

وعقب تفجر الأوضاع بإقليم التيغراي المجاور، وصل ما يزيد عن 50 ألف لاجئ إثيوبي إلى الأراضي السودانية، في ظل أوضاع إنسانية غاية في الخطورة، وفقًا لتصريحات الأمم المتحدة.

يذكر أن الخلاف يتمحور على مناطق زراعية في منطقة الفشقة، الواقعة على الحدود بين البلدين لكن مزارعون إثيوبيون يتواجدون فيها منذ فترة طويلة.

2 تعليقات
  1. […] أقرأ الخبر كاملاً من مصدره ـ أخبار سوق عكاظ […]

  2. […] أقرأ الخبر كاملاً من مصدره ـ أخبار سوق عكاظ […]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.