رئيس الحكومة العراقية يجتمع مع نظيرة الفرنسي بباريس

0

أجتمع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، صباح اليوم الاثنين، مع نظيره الفرنسي، جان كاستكس، في العاصمة الفرنسية باريس ضمن جولة أوربية تشمل أيضاً برلين ولندن، لبحث قضايا بينها الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وقال المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان، إن رئيس الوزراء سيعقد “عدة لقاءات مع كبار المسؤولين في هذه الدول تبحث تعزيز التعاون لاسيما الاقتصادي والأمني والصحي والمستجدات الإقليمية”.

وأضاف أن “رئيس الوزراء غادر البلاد متوجها إلى العاصمة الفرنسية باريس، في مستهل جولته الأوروبية التي تشمل أيضا بريطانيا وألمانيا”.

وجرت في قصر الانفاليد في العاصمة باريس، مراسم استقبال رسمية للكاظمي والوفد المرافق له، حيث أشار بيان لمكتب الكاظمي على ان: “وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، شاركت في حفل الاستقبال الرسمي حيث عزف النشيد الوطني لكل من العراق وفرنسا، ثم جرى استعراض حرس الشرف والقوات العسكرية المختلفة”، وفقا لموقع روسيا اليوم.

وفي السياق، قال مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء العراقي، أنه لا مكان لعودة الإرهاب تحت أي صورة أو أي مسمى.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الكاظمي بالقيادات الأمنية والعسكرية في محافظة “صلاح الدين”.

وبحسب بيان المكتب الإعلامي للكاظمي، أن مجيئ رئيس الوزراء لمحافظة صلاح الدين رفقة القيادات الأمنية والعسكرية، يأتي للتأكيد على أن الدولة موجودة وجاهزة لحماية المواطنين.

يأتي ذلك بعد الجريمة التي شهدنها محافظة صلاح الدين، والتي أدت لاستشهاد مواطنين بعد خطفهم، بحسب ما أورد “العربية نت”.

حيث قام الكاظمي بالاطلاع على التحقيقات الأولية في الجريمة النكراء وحيثياتها، كما وجّه بالمتابعة الدقيقة لكل تفاصيلها.

وقال الكاظمي “رسالتنا لمواطني صلاح الدين بأن الدولة ستحميهم، وأن عقيدة القوات المسلحة تلتف حول الولاء للوطن والقانون، لا للأفراد أو المسميات الأخرى“.


وفي السياق صرح مصطفى الكاظمي، رئيس الحكومة العراقية، في وقت سابق، إن العراق حريصة على حماية البعثات الدبلوماسية، كما وقال:”مستهدفي البعثات الدبلوماسية يتحركون بوحي من دوافع غير وطنية”.

جاء ذلك خلال استقبال سفراء 25 دولة شقيقة وصديقة بناء على طلبهم، لمناقشة التطورات الأخيرة فيما يتعلق بأمن البعثات الدبلوماسية في العراق.

وأكد الكاظمي أن “بلاده حريصة على فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات والمقرات الدبلوماسية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.