سلطات ولاية سنار: قتلى وجرحى بهجوم للدعم السريع على سنجة

أعلنت السلطات السودانية، أمس الاثنين، سقوط قتلى وجرحى في هجوم بطائرات مسيّرة نفذته قوات الدعم السريع بمدينة سنجة مركز ولاية سنار جنوب شرقي البلاد.

وقال متحدث حكومة الولاية صلاح آدم عبد الله إن “مسيّرة إستراتيجية استهدفت مدينة سنجة اليوم، وتعاملت معها المضادات الأرضية للجيش، وأحدثت بعض الخسائر وسط المواطنين المدنيين”.

وأشار عبد الله إلى أن “الجهات المختصة تعمل على حصر الخسائر، بينما استقرت الأوضاع في مدينة سنجة حاليا”.

من جانبها، أفادت مصادر محلية لوكالة أنباء لأناضول أن طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينة سنجة، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى تم نقلهم إلى المستشفيات.

وذكرت المصادر أن الطائرات المسيّرة قصفت مقر قيادة الفرقة 17 مشاة للجيش بالمدينة.

من جانبه، قال مستشار قائد الدعم السريع الباشا طبيق إن “ما جرى اليوم داخل قيادة الفرقة 17 سنجة ليس حدثا عابرا، بل رسالة مباشرة إلى الجيش وقيادته”.

وحذر طبيق، في تدوينه عبر فيسبوك، أن “القادم سيكون أشد وقعا، وأكثر إيلاما ووجعا”.

وتتهم السلطات السودانية منذ فترة “الدعم السريع” بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، في حين تلتزم الأخيرة الصمت.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و”الدعم السريع” اندلعت منذ أبريل/نيسان 2023، ما تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

وتسيطر “قوات الدعم السريع” على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكّل إقليم دارفور نحو 20% من مساحة السودان البالغة أكثر من 1.8 مليون كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.