صورة متداولة للجيش السوداني بعد تحرير مناطق على الحدود الإثيوبية

الجيش السوداني على الحدود الإثيوبية \ صدى البلد
0

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الإثنين صورة لعناصر من قوات الجيش السوداني بعد تحرير مناطق على الحدود الإثيوبية سيطرت عليها مليشيات سابقًا.

وقالت صفحة “العربية – السودان” على “فيسبوك” إن الصورة لجنود من الجيش السوداني بعد تحريرهم منطقة خورشيد التي تعد آخر منطقة محررة على الحدود الإثيوبية ، وفقًا لموقع (كوش نيوز).

جنود سودانيون بعد تحرير مناطق مع الحدود الإثيوبية

وأعلن الجيش السوداني يوم السبت الماضي تقدمه في منطقة الفشقة الواقعة على الحدود الشرقية للسودان مع إثيوبيا، وذلك بعد أيام من مقتل عسكريين سودانيين على يد مليشيات إثيوبية.

وبحسب وكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا) أرسلت القوات المسلحة السودانية تعزيزات عسكرية كبيرة على منطقة الشريط الحدودي مع إثيوبيا.

وقالت “سونا” :”واصلت قوات الجيش السوداني تقدمها في الخطوط الأمامية داخل الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية وفقا لاتفاقيات العام 1902. وقد أرسلت القوات المسلحة تعزيزات عسكرية كبيرة للمناطق الأمامية بالشريط الحدودي”.

ويؤكد السودان على أن مزارعين إثيوبيين يزرعون داخل الأراضي السودانية على الشريط الحدودي، الأمر الذي يقود إلى حدوث مناوشات عسكرية.

في الأثناء، تفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، يوم الخميس الماضي، ولاية القضارف الواقعة على الحدود الشرقية السودانية الإثيوبية بعد الاشتباكات التي دارت بالأيام الماضية بين مليشيات إثيوبية وقوة من الجيش السوداني.

ورافق البرهان خلال زيارته الحدود السودانية الإثيوبية رئيس هيئة الأركان الفريق محمد عثمان الحسين، وعدد من أعضاء رئاسة هيئة الأركان.

ووقف الوفد الزائر على مجمل الأوضاع الأمنية بالمنطقة، وكان في استقباله قائد المنطقة اللواء الركن/ أحمدان محمد خير العوض.

وجاء إعلان الجيش السوداني بعدما تقدمت الخرطوم بتقديم شكوى للاتحاد الإفريقي بخصوص إعتداءات المرتزقة الإثيوبين على الجيش السوداني، في الحدود بين البلدين.

بدوره، علق رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على التوترات بالمنطقة الحدودية مع السودان بعد حدوث اشتباكات بالأيام الماضية أسفرت عن مقتل عناصر من الجيش السوداني من قبل مليشيات محلية.

وعبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” كتب آبي أحمد قائلًا: “لن يؤدى إلى توتر العلاقة مع الخرطوم”.

وأضاف آبي أحمد : “الحكومة تتابع عن كثب الحادث الذي شاركت فيه ميليشيا محلية على الحدود مع السودان ، هذه الحوادث لن تكسر الروابط بين بلدينا لأننا ننتهج دائما لغة الحوار لتسوية الإشكالات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.