عقيلة صالح يبحث الأزمة الليبية في الرباط المغربية

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح مصدر الصورة يوتيوب
0

قالت مصادر أن عقيلة صالح  رئيس مجلس النواب الليبي، سيصل اليوم السبت، إلى المغرب في ثاني زيارة رسمية له خلال ثلاثة أشهر.

وأوضحت المصادر أن عقيلة صالح سيلتقي بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وسيجريا مباحثات رسمية بشأن الأزمة الليبية.

كما أنه سيجري محادثات مع نظيره المغربي الحبيب المالكي، وذلك يوم الإثنين المقبل، وفقا لما أورد “العربية”.

الجدير بالذكر أن اللجان الأمنية الليبية المشتركة، أعلنت عن التوصل إلى اتفاق بين طرفي النزاع حول وقف إطلاق النار في ليبيا ، برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

هذا وقد قالت الأمم المتحدة وفقا لـسكاي نيوزإن “وفدي ليبيا في جنيف سيوقعان، اليوم الجمعة، على اتفاق يتضمن استمرار وقف إطلاق النار”.

حيث استطاعت اللجان العسكرية الليبية من استكمال التفاوض والوصول لقرار يضمن وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع في ليبيا.

وكانت ستيفاني ويليامز مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، قد أعلنت الأربعاء الماضي، أن محادثات جنيف توصلت لتوافق في العديد من القرارات الهامة، منها فتح المسارات الجوية والبرية الليبية، والاستمرار في خفض التصعيد العسكري.

كما أعربت ستيفاني ويليامز عن تفاؤلها بالمناخ الايجابي الذي يخيم على المفاوضات في جنيف السويسرية.

ووصفت ستيفاني ويليامز التدخل الخارجي في ليبيا بـ”الكبير جدا”، مشددة على أنه غير مقبول.

وأوضحت على أن الفرقاء في جنيف اتفقوا على تشكيل حكومة موحدة خلال 90 يوماً، كما اتفقوا على ضرورة رحيل كل المرتزقة والمقاتلين.

مشيرة إلى تفاؤلها بوقف إطلاق النار في ظل الثقة التي تتوفر حالياً بين أطراف النزاع في ليبيا.

اعتبرت تونس أن اتفاق وقف اطلاق النار الدائم الموقع في جنيف، اليوم الجمعة، خطوة مهمة للتسوية السياسية الليبية الشاملة والدائمة، ورحبت بمثل هذا الاتفاق.

وأكدت تونس في بيان صدر عن وزارة الخارجية، على الروح الإيجابية التي سيطرت على الاجتماعات، وباركت الاتفاق المهم، بكافة مضامينه، معتبرة أنه إنجازا، كما يمثل ركيزة أساسية في مسار تحقيق التسوية السياسية المنشودة، وذلك بحسب ما نشر موقع الأوسط للأخبار.

وأوضحت تونس أن لديها استعداد وجاهزية تامة لإنجاح منتدى الحوار السياسي الليبي، الذي سيعقد في 9 نوفمبر المقبل، بهدف الوصول إلى تحقيق الأمن والسلم والاستقرار الدائمين في ليبيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.