مسؤول سوداني: لولا الدعم الخارجي للدعم السريع لانتهت الحرب

مسؤول سوداني: لولا الدعم الخارجي للدعم السريع لانتهت الحرب

قال والي الولاية الشمالية في السودان عبد الرحمن عبد الحميد اليوم الاثنين إنه لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لانتهت الحرب الدائرة في البلاد، منذ قرابة 33 شهرا.


وأكد عبد الحميد، في أثناء لقائه وفدا من الصحفيين الأتراك في مدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية، تصميم الجيش والشعب السوداني على مواجهة قوات الدعم السريع.


وقال إن هذه القوات هاجمت الولاية الشمالية، لكن الجيش تمكن من صدها، مشيرا إلى تضرر خطوط الكهرباء في المنطقة وسد مروي بالولاية.


وأوضح أن عديدا من النازحين السودانيين وصلوا إلى الولاية بعد الحرب، ولكن مع تراجع حدة القتال واستعادة الجيش السوداني السيطرة بدؤوا بالعودة إلى مناطقهم.
وكان رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أعلن -أمس الأحد- عودة الحكومة رسميا إلى العاصمة الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/نيسان 2023.


وتسيطر قوات الدعم السريع على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، في حين يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.


ويشكل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان البالغة أكثر من 1.8 مليون كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

إغراءات مالية لجذب مقاتلين
وكشف تحقيق صحفي -أجرته وكالة الصحافة الفرنسية في ديسمبر/كانون الأول الماضي- عن انتقال مئات الجنود الكولومبيين السابقين إلى السودان للمشاركة في الحرب الدائرة هناك، مقابل وعود برواتب مرتفعة، قبل أن يلقى عدد كبير منهم مصرعه في ساحات القتال، في حين وُجّهت اتهامات لبعض الناجين بارتكاب جرائم حرب.


وكانت الولايات المتحدة في الشهر ذاته فرضت عقوبات على جهات اتهمتها بتأجيج الحرب في السودان، مستهدفة ما وصفتها بشبكة عابرة للحدود تُجند عسكريين كولومبيين سابقين وتدرب جنودا، بينهم أطفال، للقتال في صفوف قوات الدعم السريع.


وذكرت وزارة الخزانة الأميركية -في بيان- أنها فرضت عقوبات على 4 أفراد و4 كيانات ضمن الشبكة، التي قالت إنها تتألف في معظمها من مواطنين وشركات كولومبية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.