مصر ترحب بنتائج اختيار السلطة التنفيذية الليبية

مصر ترحب بنتائج اختيار السلطة التنفيذية الليبية
0

رحبت الخارجية المصرية بنتائج اختيار السلطة التنفيذية الليبية والتي جرت برعاية أممية، داعية الليبيين الى إعلاء المصلحة العليا لبلادهم.

وفي بيان نشرته وزارة الخارجية المصرية على صفحتها جاء فيه:أن مصر تُرحب بنتائج التصويت على اختيار السلطة التنفيذية من قِبل ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد اليوم في جنيف برعاية الأمم المتحدة”.

وأعربت مصر” عن تطلعها إلى العمل مع السلطة الليبية المؤقتة خلال الفترة القادمة وحتى تسليم السلطة إلى الحكومة المُنتخبة بعد الانتخابات المقررة في ٢٤ ديسمبر ٢٠٢١”.

كما أشادت مصر بجهود الأمم المتحدة في رعاية العملية السياسية في ليبيا، داعية الأشقاء الليبيين إلى الاستمرار في إعلاء المصلحة العليا لبلادهم، وكذلك كافة الأطراف الدولية والاقليمية إلى دعم هذا المسار السلمي لتسوية الأزمة بما يُسهم في استعادة الاستقرار في ليبيا ويفضي إلى وقف التدخلات الخارجية في شئونها وخروج كافة المقاتلين الأجانب وفرض سيادة ليبيا على أراضيها.

فوز عبد الحميد الدبيبة بمنصب رئيس الحكومة الليبية

وكشفت مصادر من داخل ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، اليوم الجمعة، عن فوز رجل الأعمل والسياسي عبد الحميد الدبيبة بمنصب رئيس الحكومة الليبية.

وقالت المصادر، إن قائمة محمد يونس المنفي وعبد الحميد الدبيبة قد فازت بالمجلس الرئاسي ومنصب رئيس الحكومة الليبية.

وسيقود الحكومة الليبية المؤقتة رسمياً، كل من عبد الحميد الدبيبة رئيساً للوزراء ومحمد يونس المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي.

يشار إلى أن عبد الحميد الدبيبة هو رجل أعمال وناشط سياسي من مصراتة، كما أنه معروف بعلاقاته الوطيدة مع النظام التركي.

ويعد أحد أبرز عناصر أسرة الدبيبة بمصراتة التي تدير ثروات طائلة تحوم حولها شبهات الفساد، وابن عمه وصهره الملياردير المعروف علي الدبيبة والذي يُعرف بعلاقاته الحميمية مع الإخوان المسلمين وتركيا.

وكانت أسرته قد رشحته لمنصب رئيس حكومة الوحدة الوطنية، وتم توجيه التهم إليه سابقاً بشراء ذمم أعضاء ملتقى الحوار ودفع مبالغ ضخمة لشراء الأصوات.

وهو يترأس تيار ليبيا المستقبل الذي ينشط سياسيا ويشارك باسمه في ملتقى الحوار الليبي المنعقد في جنيف.

وكان عبد الحميد الدبيبة قد تم إدراجه من قبل مجلس النواب الليبي في عام 2017، ضمن قائمة تضم العناصر والكيانات المتهمة بالإرهاب، باعتباره ممولا للفصائل المسلحة الموالية والتابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

وكانت قد رشَّحت عملية التصويت لانتخاب الحكومة الليبية الجديدة في جنيف من بين القوائم الأربعة، كل من فتحي باشاغا وعبد الحميد الدبيبة للتنافس في الجولة الثانية من انتخابات الحكومة الجديدة.

إذ جاءت نتيجة التصويت كالتالي: قائمة المنتصر حصلت على 15 صوت، قائمة الغويل 13 صوت، قائمة دبيبة 20 صوت، قائمة باشاغا 25 صوت.

لتعلن بعدها ستيفاني ويليامز المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، اقتصار المنافسة في الجولة الثانية على كل من باشاغا ودبيبة بفاصل زمني مدته ساعتان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.