موسى هلال ينجو من محاولة اغتيال بطائرة مسيرة في شمال دارفور

موسى هلال

كشف مجلس الصحوة الثوري، عن نجاة زعيم قبيلة المحاميد، موسى هلال، من محاولة اغتيال بطائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، استهدفت مقر الضيافة في بادية “مستريحة” بولاية شمال دارفور.

وكانت قوات الدعم السريع حشدت في الفترة الماضية تعزيزات عسكرية قرب مستريحة، التي تُعد المعقل الرئيسي لهلال.

وقال مجلس الصحوة في بيان: “إن منطقة مستريحة تعرضت مساء أمس لقصف مكثف بمسيرات مليشيا الدعم السريع”. وأكد البيان نجاة هلال من الاستهداف، موضحاً أنه “بخير وعافية ولم يُصب، وأن خبر وفاته عارٍ من الصحة”.

وأوضح المجلس أن القصف طال ثلاثة مواقع؛ حيث استهدفت ثلاثة صواريخ مستشفى المنطقة، بجانب استهداف مقر ضيافة الشيخ موسى هلال، ومنازل المواطنين (مرتين)، بالإضافة إلى استهداف سرادق عزاء أحد المواطنين أثناء تلقيه واجب العزاء. وأدان المتحدث باسم المجلس بشدة ما وصفه بـ “السلوك البربري والهمجي والهجوم الغاشم والجبان” على منطقة مستريحة.

في سياق متصل، نقلت مصادر صحفية أن القصف أودى بحياة قادة في مجلس الصحوة الثوري، فيما أُصيب أحد أنجال موسى هلال ضمن آخرين، عندما استهدفت غارة الموقع أثناء تناولهم إفطار رمضان.

وظلت العلاقة متوترة بين الدعم السريع وهلال، الذي أعلن تأييده للجيش منذ أشهر طويلة، قبل أن يتضاعف التوتر بعد اتهام الأخير بالضلوع في مقتل المستشار حامد علي أبوبكر مطلع هذا العام.

وبعد نفيه الضلوع في مقتل المستشار أمام لجنة أهلية شُكلت لاحتواء التوتر المتصاعد، هاجم موسى هلال قائد عمليات قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، واتهمه بالسعي لتفكيك قبيلة المحاميد.

يُذكر أن الدعم السريع كانت رعت تجمعاً قبلياً سعى لتسمية قيادة جديدة للمحاميد، مما أدى إلى انشقاق وسط مقاتليها الذين توافدوا إلى بادية مستريحة للوقوف إلى جانب زعيمهم التاريخي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.