نقابة الأطباء تحذر الحكومة السودانية من إرتفاع عدد وفيات كورونا

0

حذرت نقابة الأطباء الشرعية السودانية، الحكومة الانتقالية بكافة مستوياتها وبصورة مباشرة رئيس مجلس الوزراء من من خطر انتشار فايروس كورونا بالبلاد ،وطالبت ضرورة التدخل لمواجهة الوضع الصحي الوبائي الطارئ ووضعه في مقدمة اولويات الدولة.

كما طلبت نقابة الأطباء من السلطات وضع كافة إمكانيات الدولة لمواجهة فايروس كورونا الموجة الثانية،والعمل علي التحكم في الوباء باتخاذ التدابير الصحيحة والتي تضع صحة المواطن فوق كل اعتبار .

وأصدرت نقابة الاطباء بيان لها قالت فيه :”إن الاخصائيين هم أعمدة تقديم الخدمات الصحية”، واصفة الوضع الحالي الموروث من النظام البائد بالمختل وهياكله البالية والذي تعمد إفراغ المستشفيات والمؤسسات الصحية من الكوادر بالوظائف الثابتة والاعتماد في تقديم الخدمة على المتدربين النواب بدون حقوق.

كما شددت النقابة على ضرورة جدية الدولة في تنفيذ حقوق الطبيب، حيث أكدت أن هنالك عدم ايفاء باستحقاقات الكوادر العاملة في مراكز العزل من أدوات الحماية وسوء بيئة العمل والاستحقاقات المادية، بحسب ماذكر في موقع أخبار السودان.

وبدوره،  قال وزير الصحة السودانيأسامة أحمد عبد الرحيم، إن وزارة الصحة فقدت 10 كوادر طبية جراء الموجة الثانية لفيروس كوروناالتي تضرب السودان حاليًا.

وبحسب موقع (نبض السودانفقد أكد الوزير على عدم وجود اتجاه لإغلاق البلادفي ظل الموجة الثانية للوباء.

وقال في مؤتمر صحفي إن اثار الإغلاق التام في موجة كورونا السابقة أدى إلى انهيار النظم الصحية، وتوقف أنشطة التحصين الروتيني الذي أدى إلى انتشار الشلل في أكثر من ولاية.

وأكد على استمرار الأنشطة الطبيعية والتأكيد على التزام الجميع بالسلوك الصحي، وأضاف من المتوقع ازدياد أعداد الإصابات في الفترة المقبلة.

وأشار الوزير إلى أنه تم حل مشكلة تصنيع الأدوية المحلية، وتم استيراد كميات كبيرة من الدواء المستورد.

في السياق ، أصدرت ولاية الخرطوم قراراً يُلزم المؤسسات الحكومية والخاصة بالعمل بنسبة 50 بالمئة من القوة العاملة، باستثناء القطاعات الحيوية.

وألزم القرار إيقاف إقامة الحفلات بالأندية وصالات الأفراح، بالإضافة للحفلات العامة وحفلات التخرج.

هذا إلى جانب إيقاف نشاط الصالات الرياضية ومحال “الشيشة” بولاية الخرطوم، منعاً للتجمعات للحد من انتشار فيروس كورونا، وفقاً لما أورد “الراكوبة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.