ورشة تنويرية لمناصرة تدعيم الغذاء بالمغذيات الدقيقة فى السودان

0

أكدت مدير برنامج التغذية القومي المكلفة بالوزارة د.ايمان سوار الدهب في الورشة التنويرية للاعلاميين والمبدعين لمناصرة تدعيم الغذاء بالمغذيات الدقيقة في السودان التي عقدت اليوم بالقاعة الكبرى أن نقص المغذيات الدقيقة وتشمل(الحديد،اليود فيتامين أ) أصبح مشكلة صحية عامة ممايستدعي تعويضها مشيرة إلى أن نقص اليود في السودان 22٪ موضحة ان 4.6٪ فقط نسبة استخدام الملح الميودن واصفة النسبة بالضئيلة الأمر الذي يقتضي مساهمة الاعلاميين بخطورة ذلك  وتوصيل الرسالة ،منوهة إلى 2بليون مصاب بنقصه في العالم.

ومن جانبها قالت ممثلة برنامج الغذاء العالمي د.سلوى سوركتي، للاعلام دورا كبيرا في المساهمة في حل المشاكل الصحية خاصة التغذوية لهذا نعول عليه في ضمان الدعم السياسي لقضايا التغذية وتنوير أطياف الشعب بأهمية إستخدام الأغذية المضاف لها المغذيات الدقيقة فضلا عن تنوير أصحاب مصانع الأغذية .

وكشف ممثل منظمة اليونسيف د.خالد الطاهر،أن كل دول العالم تضيف عنصر اليود للملح عدا السودان وأضاف على الرغم جهود وزارة الصحة لمنع إستخدام الملح غير الميودن لازال المردود غير كافي “لهذا نحتاج للسلطة الرابعة” فنقص المغذيات مشكلة صحية كبيرة

وكشف ممثل منظمة اليونسيف د.خالد الطاهر،أن كل دول العالم تضيف عنصر اليود للملح عدا السودان وأضاف على الرغم جهود وزارة الصحة لمنع إستخدام الملح غير الميودن لازال المردود غير كافي “لهذا نحتاج للسلطة الرابعة” فنقص المغذيات مشكلة صحية كبيرة.

فيما قالت وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الدولية العاملة بالسودان أن النقص في المغذيات الدقيقة  له تأثيرات السلبية على النمو ومعدلات الزكاء وتطور الدماغ في المراحل السنية الباكرة،والإعتلالات وحدوث الانيميا وسوء التغذية علاوة على الإجهاض وموت الأجنة كاشفين عن استيراتجيات لمكافحة نقص المغذيات تبنتها الوزارة

فيما قالت وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الدولية العاملة بالسودان أن النقص في المغذيات الدقيقة  له تأثيرات السلبية على النمو ومعدلات الزكاء وتطور الدماغ في المراحل السنية الباكرة،والإعتلالات وحدوث الانيميا وسوء التغذية علاوة على الإجهاض وموت الأجنة كاشفين عن استيراتجيات لمكافحة نقص المغذيات تبنتها الوزارة

 
وقالت د. ريم عباس بمنظمة برنامج الغذاء العالمي خلال ورقة بعنوان (انتاج الملح المضاف اليه اليود في السودان) ، قالت ان استهلاك الملح الميودن في السودان اقل من 5٪  حسب المسح المكاني لعام 2015 وهو نسبة بسيطة مقارنة بمصر والتي تستهلك  حوالي 88٪ خلال عامي 2041-2015، مشيرة الي ان المنظمة تقوم بتوزيع الملح المضاف اليه اليود لمناطق النازحين واللاجئين في ولايات دارفور وكسلا كجزء من سلة الغذاء. وأضافت ان قانون الملح الميودن  مجاز في 11 ولاية فيما تعد ولاية جنوب دارفور أعلى ولاية من حيث الاستهلاك مقارنة مع ولاية البحر الأحمر المنتجة للملح  والتي تستهلك 9٪ .

وأبانت ان مشروع الملح المضاف اليه اليود بدأ 1989، على أن يصل  استهلاك الي 90٪ بنهاية 2019، مشيرة الي توقيع اتفاقية  مع الشركاء من الأمم المتحدة، وزارة الصحة الاتحادية، الصناعة مراكز البحوث، المواصفات والمقاييس لاستمرار المشروع حتى عام 2022. ولكن حتى ينجح لابد من الإلتزام من قبل الحكومة والأطراف المشاركة في المشروع.

وقالت نركز على ولاية البحر الأحمر  لان 95٪ من إنتاج الملح ينتج منها ويتم حصاده يدوينا مرتين في السنة وحتى يكون المنتج نظيف ويصدر للدول المجاورة لابد من رفع الوعي المجتمعي والتوعية بأهمية اليود من الناحية الصحية وان تكلفة علاج نقص اليود في الجسم تغلى من تكلفة استخدام الملح المضاف اليه اليود.

وقالت الان انتاج الملح يتم في السودان بطريقة بدائية  وفيه اضرار للصحة لان استخدام الملح غير نقي يؤدي لمشاكل في الكلى والغدة وهناك ثلاثة مصانع فقط بالسودان واحد متوقف للصيانة ويوجه المشروع عدة تحديات منها عدم وجود قانون شامل لإنتاج الملح الميودن يحظر إنتاج الملح غير الميودن فضلا عن معالجة مشاكل البنية التحتية الطرق الغاز بجانب تشجيع المنتجين لاقامة مصانع لإنتاج الملح الميودن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.