وفد الشيوخ الأمريكي يزور الخرطوم ونلتقي بوزير المالية

0

إلتقى وفد الشيوخ الأمريكي الذي يزور السودان برئاسة السناتور كريستوفر كونز ، اليوم الثلاثاء، بوزير المالية السوداني، الدكتور جبريل ابراهيم في مكتبة.

وأكد وزير المالية السوداني في تصريح صحفي، إن زيارة وفد الشيوخ الأمريكي للبلاد، ” ستدفع بالعلاقات السودانية الأمريكية الي الامام”.
وتابع الوزير:”أن هذا الوفد الأمريكي كانت له مواقف قوية لدعم التحول الديمقراطي بالسودان وهم الذين دعموا القوانين التي ردت للسودان حقوقه ووقفت بقوة خلف قرار إزاله إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.


وأكمل “هم ايضا خلف قرار الكونغرس الأمريكي الذي قضى بدفع 700مليون دولار مساعدة للتحول الديمقراطي وهم كذلك داعمين بقوة للسودان في مؤتمر باريس المقبل ويقفون مع إتجاه إزالة متاخرات صندوق النقد الدولي علي السودان”، وفقا لموقع سونا.

وأوضح جبريل ان:” الوفد الان  قدم لنا من الجاره إثيوبيا ويسعى في  إيجاد حل لمشكلة سد النهضة ومسألة الحدود لافتا الي انهم يدعمون الحدود الدولية”، مشيرا إلى ان الوفد سيلتقي خلال الزيارة بعدد من المسؤولين بالدولة.

وكان في استقبال الوفد الزائر بمطار الخرطوم، أمس الاثنين وزير شؤون مجلس الوزراء المهندس خالد عمر يوسف ، حسبما أفادت وكالة السودان للأنباء (سونا).

وجاءت زيارة وفد الكونغرس إلى السودان بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفتح التعاون في المجالات الاستراتيجية والاقتصادية.

حيث سيجري الوفد لقاءات مع كل من رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك وعدد من الوزراء.

تجدر الإشارة أن السناتور كونز يعد أحد أهم الأصوات داخل الكونغرس التي تنادي بدعم السودان والحكومة الانتقالية، وكان أحد المشرفين على قانون الحصانة السيادية للسودان ورفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وبوقت سابق، هاجم الحزب الشيوعي السوداني، الولايات المتحدة ، رغمًا عن القرار الذي صدر بإزالة الخرطوم من القائمة الأمريكية السوداء.

ووصف الشيوعي إصدار الولايات المتحدة لقرار إزالة السودان من قائمة الإرهاب بأنه عملية ابتزاز تهدف لتحقيق أطماع أمريكيا بالتطبيع مع إسرائيل، وفقًا لموقع (الراكوبة) السوداني.

وقال سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، إن الولايات المتحدة كان من الأجدر أن ترفع السودان من قائمة الإرهاب فور سقوط النظام السابق وليس بعد عام ونصف، حسب قوله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.