وقفة احتجاجية في الخرطوم تطالب بإطلاق سراح رئيس المؤتمر الوطني

وقفة احتجاجية في الخرطوم تطالب بإطلاق سراح رئيس حزب المؤتمر الوطني \ النورس نيوز
0

احتشد العشرات اليوم الثلاثاء في العاصمة السودانية الخرطوم مطالبين بإطلاق سراح رئيس حزب المؤتمر الوطني إبراهيم غندور، وزير الخارجية الأسبق، والمعتقل منذ حوالي أربعة أشهر.

وبحسب وكالة (الأناضول) للأنباء فقد نظم العشرات وقفة احتجاجية أمام مقر النيابة العامة بالخرطوم، مرددين هتافات عديدة من ضمنها “لا لتسييس العدالة”، و “الحرية لنا ولسوانا”.

كما رفع المحتجون لافتات كتب عليها “الحرية لبروف (بروفيسور) غندور. أين الحريات؟. أين دولة القانون.

تجدر الإشارة أن غندور أصبح رئيس حزب المؤتمر الوطني بالتكليف، وذلك بعد سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في أبريل من العام الماضي، على إثر احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

وأعلنت السلطات السودانية خواتيم شهر يونيو الماضي، عن اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول ‎إبراهيم غندور، وذلك بعد تفتيش منزله شرق الخرطوم.

كما اعتقلت السلطات السودانية قيادات تنتمي لحزب “المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية المحلولين”، بمنزل بمنطقة كافوري مربع 6 ببحري، كانت تُخطط لتحركات معادية، لتنفذها، من بينهم عبد القادر محمد زين أمين الحركة الإسلامية بولاية الخرطوم، ولواء أمن معاش عمر نمر معتمد الخرطوم السابق.

التخطيط لأحداث عنف

وكشفت السلطات السودانية عن تدوينها بلاغ تصل عقوبته بالسجن لمدة 5 سنوات في حق إبراهيم غندور بسبب تخطيطه لأحداث أعمال عنف خلال مظاهرات مليونية 30 يونيو الماضي.

بدوره طالب نجل إبراهيم غندور السلطات السودانية بالكشف عن الجهة التي دونت البلاغ وطالب النيابة العامة بالتدخل وتقديم والده إلى محاكمات عادلة بعيدا عن العمل السياسي.

وطالب حزب المؤتمر الوطني، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية بالتدخل فى أوضاع السودان وإجراء تحقيقات حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في البلاد.

وطالب بإجراء تحقيقات دولية بعد اعتقال رئيس الحزب إبراهيم غندور وحذر من أن يستخدم الحزب أساليب العنف للدفاع عن قياداته.

وكان حزب المؤتمر الوطني المحلول قد أصدر بياناً أعلن فيه رفضه التام لقرار إدخال قوات أممية إلى السودان تحت الفصل السادس. جاء ذلك عبر بيان نشر بصفحة رئيس الحزب المحلول البروفيسور إبراهيم غندور.

ورغم مناهضة حزب المؤتمر الوطني و كيانات سياسية أخرى لمشروع القرار إلا إن أمر إرسال الأمم المتحدة لبعثة أممية سياسية إلى السودان صار واقعاً ملموساً بعد الموافقة على الطلب بالإجماع قبل يومين في جلسة حظيت باهتمام محلي ودولي كبيرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.