ياسر عرمان يصف وفاة المهدي بـ”الخسارة الكبيرة للسودان”

ياسر عرمان ينعي الصادق المهدي مصدر الصورة السوداني
0

قال ياسر عرمان رئيس الحركة الشعبية، واصفاً رحيل الإمام الصادق المهدي بأنه “خسارة كبيرة للسودان”.

وأضح ياسر عرمان أن رحيل الإمام يُعد خسارة كبيرة نسبة للوضع الحرج الذي يمر به السودان، بحسب صحيفة “الراكوبة”.

وقال عرمان “رحيل الإمام الصادق المهدي، خسارة كبيرة للسودان لا سيما فى ظل الظروف الحرجة التي يمر بها”.

مضيفاً “ما أحوج السودان لخبرته ولإنسانيته”.

قائلاً: ” العزاء الحار لآل المهدي ، والانصار ، وحزب الأمة وللسودانيين جميعاً”.

ومن جهتها، ناشدت هيئة شؤون الأنصار في بيان لها، الأحباب والجماهير بتقديم العزاء في الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي إمام الأنصار من منازلهم، وذلك تفادياً لانتشار وباء كورونا.

وجاء في بيان هيئة الأنصار ” بقلوب يملؤها الإيمان بالله والامتثال لأمره والرضى بقضائه وقدره تنعى هيئة شؤون الأنصار الحبيب الإمام الصادق المهدي أمام الدين وزعيم الأمة السودانية الذى لبى نداء ربه راضيا مرضيا صباح هذا اليوم الخميس بمدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية”.

وأضاف البيان ” تقديراً منا لظروف البلاد الصحية المتمثلة فى انتشار جائحة كورونا تناشد أنصار الله وكل محبي الحبيب الإمام بأن يتقبلوا العزاء فى أماكنهم تفاديا لانتشار الوباء الذي لا دواء له”، بحسب “الوطن”.

حيث طالبت الهيئة من الجميع البقاء في أماكنهم تلبية لندائهم هذا، تفادياً للفيروس المستجد “كورونا” الذي لا داء له.

وبدوره وجه مجلس الوزراء في السودان بـ”تنكيس الأعلام” في جميع مرافق الدولة والمؤسسات داخل البلاد، والسفارات السودانية في الخارج حداداً على وفاة الإمام الصادق المهدي.

هذا وقد أعلن السودان حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام تبدأ اليوم الخميس، حزناً على رحيل زعيم الأنصار ورئيس الوزراء الأسبق للبلاد، بحسب “تاق برس”.

وقال عبد الله حمدوك ، رئيس الوزراء ، إنّ رئيس حزب الأمّة القومي الراحل الصادق المهدي كان “دالة للديمقراطية، ونموذجًا للقيادة الراشدة”.

وأضاف حمدوك كان المهدي “صفحة من الحلم والاطمئنان في زمان نحت فيه السخط وتوالت الخيبات على صدر كتاب التاريخ”.

ناعياً في تدوينة له على “فيس بوك” “أنعي وبمزيد من الحزن والأسى للشعب السوداني السيد الإمام الصادق المهدي، آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، والذي كان أحد أهمّ رجالات الفكر والسياسة والأدب والحكمة في بلادنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.