الجيش السوداني يعلن كسر الحصار عن مدينة كادوقلي

الجيش السوداني يعلن كسر الحصار عن مدينة كادوقلي

قال مصدر رفيع بالجيش السوداني لقناة “الجزيرة” إن الجيش تمكن من كسر الحصار الذي فرضته قوات الدعم على مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان بجنوب البلاد منذ أكثر من عامين.


وأضاف المصدر أن الجيش خاض معارك فجر اليوم مع قوات الدعم السريع و”الحركة الشعبية شمال” حول محيط كادوقلي، وتمكن من دخولها.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري آخر قوله “بعد معارك شرسة في الطريق بين الدلنج وكادوقلي دحرت قواتنا مليشيا الدعم ومساندتها مليشيا الحلو، وكبدتها خسائر فادحة”.


وكانت قوات الدعم قد فرضت حصارا على كادوقلي التي ضربتها المجاعة، منذ عامين، مما أدى لنزوح آلاف المواطنين صوب مدن في النيل الأبيض، والأُبيّض شمال كردفان.


وإلى جانب قوات الدعم السريع، شاركت في حصار المدينة حركة تحرير الشعب السودانية- شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو.


وسبق أن حاصرت هذه القوات مدينة الدلنج التي قالت الأمم المتحدة إنها عانت من ظروف مجاعة مماثلة، قبل أن يكسر الجيش حصارها في يناير/كانون الثاني المنصرم.

صد هجوم
في غضون ذلك قال مصدر عسكري للجزيرة إن الجيش تمكن من صد هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها في الساعات الأولى من صباح اليوم على مواقع الجيش السوداني في ديم منصور والبودي بمحلية الكُرمُك جنوب النيل الأزرق بعد معركة استمرت ساعات عدة.


يذكر أن جنوب كردفان من أكثر جبهات الحرب احتداما في الوقت الحالي، ويواجه مئات الآلاف خطر المجاعة في أكبر أزمة جوع وتهجير في العالم.


ويشكل إقليم كردفان الشاسع المقسّم إلى 3 ولايات، المعروف بالزراعة وتربية الماشية، صلة وصل إستراتيجية لحركة الوحدات العسكرية وعلى المستوى اللوجستي، إذ يقع بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش شمالا وشرقا ووسطا ومنطقة دارفور في الغرب التي أصبحت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء واسعة منها.


وأسفرت الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، منذ اندلاعها قبل نحو 3 سنوات، عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير 11 مليون شخص.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.