مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات على حميدتي ومعاونيه
على الصعيد السياسي، قرر مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات شملت حظر السفر وتجميد الأصول على 4 من كبار قادة قوات الدعم السريع.
وتصدر القائمة قائد القوات الجنرال محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وشقيقه ونائبه عبد الرحيم حمدان دقلو، إضافة إلى الفريق جدو حمدان أحمد ونائب آخر.
وتأتي هذه العقوبات بناءً على تقارير خبراء الأمم المتحدة التي وثّقت ارتكاب “فظائع” خلال السيطرة على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إذ أشار التقرير الأممي إلى أن تلك الانتهاكات تحمل “سمات الإبادة الجماعية”، وقد شملت عمليات قتل جماعي واستهدافا لمجتمعات محلية بظروف وُصفت بأنها “محسوبة لإحداث تدمير مادي”.
وبينما تفرض قوات الدعم السريع سيطرتها على معظم ولايات دارفور الخمس، لا يزال الجيش السوداني يحتفظ بنفوذه في أجزاء من شمال دارفور وجميع الولايات الأخرى، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، حيث يتركّز أغلب سكان البلاد البالغ عددهم 50 مليون نسمة.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت بوقت سابق إن قوات الدعم السريع أعدمت وأساءت معاملة ذوي الإعاقة خلال استيلائها على الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.
وظلت قوات الدعم السريع ترتكب انتهاكات في الفاشر منذ أول هجوم في مايو 2024، حيث قتلت عزّل ودمرت المستشفيات ومرافق المياه والأسواق، قبل أن تصل الجرائم إلى تنفيذ عمليات قتل جماعي بعد سيطرتها على المدينة في أكتوبر الماضي.
وأفادت هيومن رايتس ووتش، في تقرير، إن “الدعم السريع استهدفت الأشخاص ذوي الإعاقة وأساءت معاملتهم وقتلتهم أثناء استيلائها على الفاشر في 26 أكتوبر 2025 وبعد ذلك”.
ونقلت عن ضحايا وشهود أن الدعم السريع استهدفت الأشخاص بسبب إعاقتهم، حيث اتهمت البعض بأنهم مقاتلون مصابون وسخرت من آخرين ووصفهم بـ”المجانين” و”غير كاملين”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.