السودان.. اجتماع منتظر بين “حميدتي” و “قوى الإجماع”

النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني
0 610

كشفت مصادر سودانية، عن لقاء مرتقب بين النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وقوى الإجماع، بغرض مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في الساحة السياسية، بناءً على دعوة الأول.

وأفادت المصادر أن الدعوة لاجتماع حميدتي بقوى الإجماع قُدمت من قبل عضو مجلس الشركاء، كمال بولاد، وفقاً لـ“السوداني”.

كما كشفت المصادر أن هناك لجنة تم تكوينها للتحضير للاجتماع، وتضم كلُ من كمال بولاد، محمد ضياء الدين، من حزب البعث، ورحمة عتيق من الحركة الاتحادية، على أن يكون الاجتماع في مقبل الأيام.

يذكر أن الدعوة لهذا الاجتماع لاقت اعتراضاً من بعض مكونات التحالف، فضلاً عن صمت أحزاب آخرى بخصوص الدعوة.

في سياق آحر، تلقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة في السودان محمد حمدان دقلو حميدتي ، الأربعاء دعوة رسمية لزيارة تركيا من قبل نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي.

حيث سلم السفير التركي لدى الخرطوم عرفان نذير أوغلو إلى حميدتي رسالة خطية من أوكتاي تفيد بدعوته الرسمية لزيارة تركيا بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما أفادت وكالة (الأناضول) للأنباء.

وأوضحت الرسالة أن الدعوة الرسمية التي تم توجيها إلى حميدتي لزيارة تركيا خلال يومي 27 و28 من شهر مايو الجاري.

وأبدى نائب رئيس مجلس السيادة السوداني ترحيبه بالدعوة، مؤكدًا على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتًا إلى رغبة بلاده لفتح الأبواب أمام المستثمرين ورجال الأعمال الأتراك.

كما شكر حميدتي الحكومة التركية على دعم السودان المتواصل خلال جائحة كورونا، بالإضافة للمعونات التي قدمتها أنقرة للمتضررين من السيول والفيضانات التي ضربت البلاد العام الماضي.

على صعيد منفصل، أفادت مصادر من السودان، أن عضو مجلس السيادة الانتقالي، عائشة موسى، متمسكة باستقالتها التي تقدمت بها للمجلس، وذلك بعد الحديث عن تراجعها عن الاستقالة.

وكانت عائشة موسى قد تقدمت باستقالتها من مجلس السيادة الانتقالي في السودان، في الثلاثين من شهر رمضان المنصرم، وأنها في إنتظار الرد على طلبها، بحسب “الصيحة”.

ووفقاً للمصادر فقد عادت عضو المجلس إلى الخرطوم، بعد أن قضت شهر رمضان المبارك في المملكة العربية السعودية.

يذكر أن عائشة قد أبدت استيائها على العنف الذي مارسته القوات النظامية على المتظاهرين في ذكرى فض الاعتصام، الأمر الذي أدى لاستشهاد شابين وإصابة عدد من الثوار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.