الصحة اللبنانية تسجل 3158 إصابة جديدة و42 وفاة بكورونا

فتاة لبنانية تضع كمامة
0 89

أفادت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، بتسجيل 3158 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، معظمها محلية، ليرتفع إجمالي الإصابات في لبنان إلى 393 ألف و211 حالة.

وأكّدت الوزارة في بيانها حول الموقف الوبائي في لبنان، خلال الـ24 ساعة الماضية، تسجيل 42 حالة وفاة جديدة بالفيروس، ما يرفع عدد ضحايا وباء كورونا في عموم أراضي الدولة إلى 5013 حالة.

وعلى صعيد حالات الشفاء، لفتت الصحة اللبنانية إلى تسجيل 2197 حالة شفاء جديدة من مرض كورونا، منها 903 حالات في العناية المركزة، ليصل عدد المتعافين من فيروس كوفيد-19 في البلاد إلى 307 آلاف و256 حالة.

وفي سياق متصل، أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبناني، في الأول من مارس/ آذار الجاري، إجراءات مراحل التخفيف التدريجي مؤكدة أنه لا داعي لحصول المواطنين على إذن من المنصة للتجول.

وأوضحت قوى الأمن الداخلي في بيان لها، أنه لا حاجة لحصول المواطنين على إذن من المنصة للتجول، وإنما ينحصر ذلك بالدخول إلى المؤسسات التالية: السوبر ماركت (24 ساعة)، ميني ماركت (6 – 18 ساعة)، المتاجر الكبرى (7 – 19 ساعة)، المصارف (8 – 15 ساعة)، مراكز التزلج (7 – 17 ستاعة).

ووفقاً للإجراءات الجديدة يحظر الدخول والخروج إلى الطرقات والشوارع اعتباراً من الساعة الثامنة مساءً حتى الخامسة صباح اليوم التالي.

كما تُمنع التجمعات الدينية والمناسبات الدينية والاجتماعية، وأيضاً التجمعات على الأرصفة والشواطئ باستثناء الرياضة الفردية مع بقاء الحدائق العامة مغلقة.

وبالنسبة للسيارات العمومية، ألزم قرار قوى الأمن الداخلي سائقي هذه السيارات بعدد 3 أشخاص من ضمنهم السائق، أما باقي وسائل النقل العام فقيدهم القرار بـ50% من سعتهم مع إلزامية ارتداء الكمامة.

هذا واستثنى القرار من قرار حظر الدخول والخروج العاملين في القطاعات المسموح لها بالعمل 24 ساعة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق اليوم، وصول الدفعة الرابعة من لقاح فايزر إلى لبنان، محملة بـ32760 جرعة من اللقاح، مشيرة إلى أن عدد الذين حصلوا على اللقاح خلال الأسبوع الماضي بلغ  25715 شخصاً، ليرتفع العدد الإجمالي للذين أخذوا اللقاح حتى الآن إلى 76130 شخصاً.

وفي تصريحات سابقة، لوزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، قال فيها: إن “معايير تقييم الواقع الوبائي لفيروس كورونا في البلاد للأسف لا تزال مقلقة، خاصة في ظل تسجيل تصاعدي لعدد الوفيات”، مؤكداً أن “عنوان المرحلة هو تخفيف الإقفال تدريجياً”.

وكانت قررت السلطات اللبنانية في شهر يناير الماضي، فرض حالة الطوارئ الصحية في البلاد، بسبب الارتفاع الكبير بوفيات وإصابات فيروس كورونا في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.