النائب الأول لرئيس مجلس السيادة يغادر إلى تشاد لتقديم واجب العزاء

حميدتي يتوجه إلى تشاد مصدر الصورة/ المرصد العربي
0 657

غادر النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، اليوم  الثلاثاء، إلى دولة تشاد، في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً.

هذا ويرافق النائب الأول لرئيس مجلس السيادة في هذه الزيارة كل من مالك عقار، والهادي إدريس من مجلس السيادة، بحسب “الانتباهه أون لاين”.

بالإضافة إلى وزيرا المعادن والثروة الحيوانية، إلى جانب صلاح مناع ووجدي صالح، والتوم هجو.

كما يرافق حميدتي إلى تشاد الشيخ موسى هلال، وعدد من قيادات الإدارة الأهلية والطرق الصوفية ورموز المجتمع.

وتهدف الزيارة لتقديم واجب العزاء في وفاة الرئيس التشادي الراحل، إدريس ديبي.

والجمعة الماضية وصل رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، والوفد المرافق له إلى العاصمة التشادية أنجمينا.

هذا وقد وصل رئيس مجلس السيادة ووفده المرافق للمشاركة في تشييع جثمان الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي، فضلاً عن تقديم واجب العزاء للشعب التشادي ولأسرة الفقيد، وفقاً لـ“المشهد السوداني”.

ورافق البرهان إلى العاصمة التشادية كل من وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، وعضو مجلس السيادة، الطاهر أبوبكر حجر، بالإضافة إلى وزير المالية، جبريل إبراهيم.

واستقبل البرهان ووفده في مطار إنجمينا، كل من نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي التشادي، جيمادوم تيرانيا، بالإضافة للقائم بأعمال السفارة السودانية بأنجمينا، والسفير التشادي بالخرطوم.

وفي وقت سابق عقد نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي” اجتماعًا اليوم الخميس في الخرطوم مع مبعوث فرنسا إلى السودان جان ميشيل دايموند، لبحث تطورات الأوضاع في تشاد بعد مقتل رئيسها إدريس ديبي الثلاثاء الماضي.

وأصدر مجلس السيادة السوداني بيانًا، ذكر فيه أن حميدتي اتفق مع المبعوث الفرنسي، على أهمية التنسيق والعمل معًا حتى تستقر الأوضاع في تشاد، وفقًا لموقع قناة (العالم).

وقال دايموند وفقًا لبيان المجلس، عن الأوضاع في جمهورية تشاد تؤثر على السودان والعكس صحيح، لذا فإن السودان وفرنسا يشتركان بأهمية الحفاظ على أمن واستقرار تشاد.

ومضى في القول: “فرنسا داعمة للمجلس العسكري الانتقالي الذي شكل في تشاد، وتدفعه نحو العمل لقيادة التحول الديمقراطي السريع والآمن”.

وضرب المبعوث الفرنسي مثالًا بالسودان فيما يخص تجربة الحكومة الانتقالية المشتركة بين المدنيين والعسكريين، واصفًا إياها بالنموذج الناجح الذي يجب أن يكون ملهمًا لنجاح التشاديين، حسب قوله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.