دونالد ترامب : المزيد من الدول العربية ذاهبة للتطبيع

0 56

صرح دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، ان المزيد من الدول العربية تتوجه الى التطبيع، مشيرا إلى أن هناك تسع أو عشر دولة عربية مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، دون الكشف عن جدول زمني محدد.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي قال فيه دونالد ترامب للصحفيين في إشارة إلى العالم العربي: “سيكون لدينا الكثير، أعتقد أننا سنحصل عليها جميعا… سيتم الإعلان عن المزيد من الصفقات إلى حد كبير بعد الانتخابات الأمريكية. نحن نقوم بالكثير من العمل الآن

وأضاف ترامب : “الجمال هو السلام في الشرق الأوسط بلا مال ولا دم. ليس هناك دماء فوق الرمال، وهذا يحدث”، بحسب موقع روسيا اليوم.

وفي السياق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلي أن 5 دول عربية أخرى تريد توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، مشيراً إلي أن المملكة العربية السعودية بينها.

جاء ذلك عقب إعلان ترامب تطبيع السودان علاقاته مع إسرائيل يوم أمس الجمعة وذلك خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو كونفرانس بمشاركة قادة الدول الثلاث، حيث قال ترامب إن “5 دول تريد الانضمام إلى اتفاق السلام مع إسرائيل”.

وتوقع ترامب إنضمام السعودية لاتفاق السلام قريبا، معتبرا أيضا أن إيران قد تنضم إلى اتفاق مماثل “في نهاية الأمر”.

وقال الرئيس الأمريكي بخصوص حصول إيران علي أسلحة نووية: “من يهتف الموت لإسرائيل لا يمكن أن يحصل على أسلحة نووية، أود مساعدة إيران وإعادتها لمسارها الصحيح، لكن عليها التخلي عن السلاح النووي”.

والجدير بالذكر أن ترامب أعلن عن اتفاق السودان وإسرائيل بعد وقت قصير من إعلان البيت الأبيض،” أن الرئيس الأمريكي أبلغ الكونغرس عزمه إزالة تصنيف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”، وفقا لما جاء في موقع روسيا اليوم.

ذكرت القناة “13” الإسرائيلية، أن الدولة العربية التالية التي ستوقع على إتفاقية التطبيع والسلام مع إسرائيل بعد السودان هي قطر، كنتاج للجهود الأمريكية في دفع دول أخرى لإعلان التطبيع مع إسرائيل

وذكرت القناة “13” الإسرائيلية في تقرير لها أنه “بعد تصريح سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن 5 دول عربية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل، كثرت التساؤلات حول هذه الدول، وبعد إعلان تطبيع العلاقات مع السودان، كثر التساؤل حول هوية الدولة التالية”.

وأضافت القناة: “قطر هي الدولة التالية على القائمة والأقرب بعد السودان لتطبيع العلاقات كنتاج للجهود الأمريكية في دفع دول أخرى لإعلان التطبيع مع إسرائيل“.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.