مصر تشدد على أهمية وقف التدخل الخارجي في شؤون ليبيا

وزير الخارجية المصري سامح شكري في كلمته خلال افتتاح الدورة الـ 155 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية \ مصر نيوز
0 83

قال وزير خارجية مصر سامح شكري، اليوم الأربعاء، إن تحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا يتطلب وقف التدخلات الخارجية، واستمرار احترام وقف إطلاق النار.

وقال شكري، في كلمته خلال افتتاح الدورة الـ 155 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، إن مصر لم تدخر جهداً في المساهمة في إقرار الأمن والسلام في ليبيا والوقوف في وجه الأفكار الظلامية التي تدفع بها بعض الدول التي لا تسعى إلا لتحقيق أهدافها حتى لو على حساب أمن ومقدرات الغير، حسبما ذكرت صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

وأشار إلى أن الحدود الممتدة التي تجمع مصر مع ليبيا والوشائج بين الشعبين، تجعل من مصر أكثر حرصاً على تنعم ليبيا وأهلها بالأمن والأمان.

ومضى شكري في القول: “لذا، سعت مصر إلى التوصل لتسوية سياسية بناء على مخرجات مؤتمر برلين وقرارات الشرعية الدولية ودعمت المفاوضات التي تدور بين كافة الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة وصولاً إلى اتفاق الحوار الوطني الليبي الأخير في جنيف واختيار رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة، وهو ما يشكل في مجمله خطوة على الطريق السليم”.

في الأثناء وصل رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إلى القاهرة اليوم الأربعاء، لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا مع عدد من المسؤولين في مصر.

هذا وسيبحث عقيلة صالح خلال زيارته للقاهرة، مسألة منح الثقة للحكومة الجديدة، بالإضافة للتأكيد على الالتزام بوقف إطلاق النار، فضلاً على مناقشة ضرورة خروج المرتزقة من ليبيا لضمان استقرار البلاد.

وكان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قد أكد بوقت سابق أن بلاده ليس لها أطماع في ليبيا، مشدداً على انخراط مصر بقوة في الشأن الليبي، من أجل إرساء السلام والاستقرار فيها.

هذا وقد قال وزير الخارجية المصري، إن بلاده بذلت جهود كبيرة في سبيل تحقيق العملية السلمية ووقف إطلاق النار في ليبيا.

وقد أشار إلى إرسال مصر لوفد إلى العاصمة الليبية، طرابلس، من أجل عقد لقاءات مع القادة هناك، وبحث تطورات الأوضاع بين البلدين.

كما أكد سامح شكري، أن بلاده تتعاون مع الدول المعنية بالشأن في ليبيا، بغرض الحفاظ على وحدة ليبيا، وضمان حل الأزمة.

لافتاً إلى تواصلهم مع المبعوث الأممي في ليبيا، معبراً عن أمله في إجراء الانتخابات الليبية في موعدها بنهاية العام الجاري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.