أحمد القطان يدعو لتمتين الوحدة الإسلامية في مشارق الارض ومغاربها

أحمد القطان
0

اكد أحمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل اليوم على ضرورة تمتين الوحدة الإسلامية في مشارق الارض ومغاربها لمواجهة المتربصين بها.

دعا رئيس “​جمعية قولنا والعمل​” ​الشيخ أحمد القطان ، الى “تمتين الوحدة ​الإسلام​ية في مشارق الارض ومغاربها وهي أفضل هدية وافضل إحتفاء بولادة رسول الإنسانية و​المحبة​ و​السلام​ محمد، فهذه الوحدة فيما بيننا في مشارق الارض ومغاربها هي التي تعطينا القوة والمنعة وتعطينا القدرة على مواجهة أعداء الإسلام والمسيئيين للإسلام وللقرآن ولرسول الإسلام”.

ولفت القطان الى ان “يجب على الشعوب العربية والإسلامية أن تستنكر وترفض كل ما نراه اليوم من بعض الحكام من تطبيع مع هذا العدو وليس آخرها ما رأيناه وللاسف الشديد من ​السلطة​ في ​السودان​ من تطبيع مع العدو الصهيوني برعاية فرعون هذا الزمان الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​”.

وحيا الشيخ “كل من رفض وانتفض في وجه السلطة المطبعة في السودان معولاً على ما تبقى من ضمائر الشعوب العربية والإسلامية التي لن ترضى بالتطبيع والإتفاقات المخزية مع الاعداء وستبقى مع حركات ​المقاومة​ في كل مكان سيما في ​فلسطين​ و​لبنان​ وكل بلد مقاوم للإستعمار والمستكبرين والمعتدين في ​العالم​”.

طالب المؤتمر الشعبي في لبنان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالاعتذار من المسلمين ووقف الحملة العنصرية الفرنسية ضد الاسلام.

كما وطالب المؤتمر الشعبي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في بيان له على صفحته الرسمية بفيس بوك  بالاعتذار ووقف الحملة العنصرية ضد الإسلام، مشيرا إلى “أن في فرنسا هناك قانون يجرم التعرض للصهيونية في ظل إباحة التعرض للرسالة الإسلامية، مطالبا منظمة التعاون الإسلامي ب”الضغط لاصدار قوانين تجرم التعرض للاسلام في فرنسا والدول الغربية”.

وقال: “مع تأييدنا لبيان الازهر الشريف وسائر المراجع الاسلامية المحترمة حول ادانة واستنكار التعرض لختام الانبياء سيدنا محمد فان مواصلة الحملات العنصرية ضد الاسلام في فرنسا واعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول العربي، لا يدخل في اطار حرية التعبير الذي تكفله القوانين الفرنسية.

ان علمانية فرنسا تنص على احترام كامل لحرية المعتقد، سواء كان دينيا ام سياسيا، وما نشهده من المسؤولين في فرنسا والاحزاب العنصرية هو ضرب مباشر لحرية المعتقد الديني، ولا يدخل في اطار حرية التعبير، لان الهجمات العنصرية باتت تستهدف الاسلام والمسلمين، ولا تقتصر على التطرف والارهاب”.

اضاف:” قبل أن ندخل في الآثار السلبية لعلاقة فرنسا بمسلمي العالم، فان هذه الحملة على الاسلام ووصفه بأنه في أزمة عالمية وبأن المسلمين اصبحوا انفصالية اسلامية الى هناك من اساءات، فان هذه الحملة تلحق افدح الاضرار بالوحدة الوطنية الفرنسية وتؤدي الى فرز خطير في المجتمع الفرنسي وتهدد استقراره”.

واشار الى ان “كل المراجع الاسلامية المحترمة، مع ملايين المسلمين في العالم ومنذ زمن بعيد، تدين كل اشكال الارهاب والتطرف، بحيث ان الحقيقة تشير الى ان الاسلام هو من يرفض التطرف والارهاب بكل اشكاله.

فالمسلمون مع المسيحيين يتعرضون لابشع أنواع الارهاب الصهيوني في فلسطين، وعشرات الآلاف يقتلون في مياغار لانهم فقط مسلمون، ويتعرض مسلمون في الولايات المتحدة للاضطهاد، وقتل الاميركيون في العراق عام 2003 مليون ونصف مليون انسان معظمهم مسلمين، اما ضحايا الارهاب الطائفي في سوريا والعراق ولبنان ومصر وليبيا وغيرها، فانهم بعشرات الآلاف، ومع كل ذلك فان دوائر اطلسية تعتبر الاسلام هو العدو بعد انهيار الشيوعية كما صرح الامين العام لحلف الاطلسي بعد تفكيك الاتحاد السوفياتي.

ان تحويل الضحايا المسلمين الى قتلة وارهابيين، هو في منتهى الاجرام والظلم والطغيان والعنصرية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.