العبيدات يوضح كيف حد الأردن من انتشار الفيروس

نذير العبيدات
0

وضح نذير العبيدات الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية للأوبئة في الأردن خلال لقاء تلفزيوني له كيف قامت حكومته باحتواء انتشار الفيروس المستجد.

و بين أن الجهاز الحكومي قام باتخاذ ٣ إجرارات صارمة هي التي أدت إلى منع الانتشار الداخلي للفيروس التاجي.

وقال العبيدات في لقائه أن ” فرق التقصي الوبائي كان لها دور كبير أيضا في تتبع المخالطين، وإجراء الفحوصات اللازمة، وتشخيص الحالات بما لا يزيد عن 24 ساعة” .

وتابع بقوله أن ” الأردن أثبت واستطاع مكافحة البؤر منذ انتشار الوبائي داخليا في “المفرق، إربد، عمّان”؛ من خلال فرق التقصي والرصد، وتتبع المخالطين بإجراء الفحوصات اللازمة، والتشخيص السريع وعزل المرضى” .

كما أضاف أن ” سلطات المملكة قامت بإجراءات صحيحة وفي وقت مناسب ومنها إغلاق المطارات والمعابر ضمن إجراءات معينة، ثم تطبيق صحيح للحجر المؤسسي، حيث إن الأردن استثنى الحجر المنزلي لعدم ثبات نجاعته”.

كما أشار إلى أن الانتشار المتزايد في العالم أدى إلى التأخير في استئناف حركة الملاحة الجوية في الأردن، على الرغم من أن المملكة لم تقم بإغلاقات كبيرة، وفقاً لقناة المملكة.

وفيما يتعلق بالعمل مع الصحة العالمية قال عبيدات أن “هناك مكتب يتبع للمنظمة في الأردن “،” وهم منسجمون مع الإجراءات في المملكة، كما أنهم عضو مراقب في اللجنة الوطنية للأوبئة “٠

ويذكر أن حكومة المملكة تعد من الحكومات المتقدمة في التعامل مع الفيروس المستجد لما أبدته من مرونة وسرعة والتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية والصحية الضرورية.

حيث بدأت بفحص القادمين من الأراضي الفلسطينية بعد ظهور عدة إصابات بينهم، ثم أغلقت حدودها بوجه القادمين من الدول الموبوءة ( الصين – كوريا الجنوبية – إيران….) ٠

كما نشرت أجهزة الفحص الحراري على جميع المنافذ الحدودية البرية وفي المطارات لتقوم برصد كل الإصابات الوافدة من خارج البلد والتي تشكل النسبة الأكبر من المصابين.

واستأجرت الفنادق ووضعتها تحت تصرف وزارة الصحة التي بدورها جعلتها مراكز لحجر المصابين الوافدين لمدة ١٤ يوماً وعلى نفقتها الخاصة.

هذا ويذكر أن عدد الإصابات بالفيروس في المملكة بلغ ١١٥٤ إصابة شفي منهم ١٠٣٦ بينما توفي ١١ مريض، كنسبة تعد الأخفض في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.