سعد الفقيه : الكشف عن حقيقة موقف الإمارات من المصالحة الخليجية

سعد الفقيه
0

قال المعارض السعودي ورئيس الحركة الإسلامية للإصلاح سعد الفقيه ان الامارات لم تكن تسمح للسعودية بالاتصال مع قطر لانهاء الازمة الخليجية.

واضاف سعد الفقيه في برنامج “رمال متحركة” على قناة فضائية حول الازمة الخليجية ان الامارات سيدة على السعودية وولي عهد ابوظبي محمد بن زايد يمارس سيادة على ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

واشار ان ابن سلمان كان ينوي المصالحة مع قطر لم بن زايد منعه من ذلك.

وكانت الدول الأربع قطعت في حزيران/يونيو 2017 علاقاتها مع الدوحة وتقدّمت بلائحة من 13 مطلبا كشرط لإعادتها بعدما اتّهمت قطر بدعم تنظيمات متطرفة.

ورفضت قطر الاتهامات، كما أكّدت انها لن تنصاع لشروط الدول الأربع.

كشفت مصادر حقوقية عن شن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة في المملكة بسبب التجاوب مع حملات مقاطعة المنتجات الفرنسية ردا على الإساءة للنبي محمد (ص).

وقالت المصادر لموقع “ويكليكس السعودية” إن سلطات النظام إضافة لسلسلة متل هكذا اعتقالات أيضا”شملت عددا من أصحاب المتاجر في الرياض ومناطق أخرى من المملكة على خلفية بلاغ ضدهم بوضعهم ملصقات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وأضافت المصادر أن سلطات النظام وجهت رسائل تهديد شفوية ومكتوبة إلى عدد كبير من التجار تحذرهم من التجاوب مع حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية وتتوعدهم بإجراءات صارمة بحقهم.

ووجهت أوساط إسلامية انتقادات حادة لنظام آل سعود على خلفية صمته المريب لإساءات فرنسا للنبي محمد والدين الإسلامي وتخاذه عن اتخاذ إجراءات قوية ضد باريس.

من جهته علق رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح المعارضة سعد الفقيه على حسابه في تويتر بأن اتهام نظام آل سعود بالتقصير في قضية الرسوم المسيئة إنما هو تهوين لجريمتهم.

وقال الفقيه إن حكام آل سعود “ليسوا متهمين بالتقصير، بل مساهمون بشكل أساسي في محاربة كل ما له علاقة بالنبي ﷺ ورسالته”.

وأضاف أن “الاتهام بالتقصير فقط هو غض طرفٍ عن جرائمهم الهائلة في محاربة الإسلام وإرث النبوة، وكأنها تزكية لهم ورضا بجرائمهم”.

ومنذ أيام ضجت مواقع التواصل الاجتماعي الخليجية والكويتية خصوصاً بحالة من الغضب على إساءة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون للإسلام، مطلقين عبارات تدين باريس وسط حملة مقاطعة للمنتجات الفرنسية.

وانتشرت عدة وسوم عبر فيها الخليجيون والعرب عن غضبهم من تصريحات الرئيس الفرنسي، كان أبرزها “#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه” و”#إلا_رسول_الله” و”#فرنسا” و”#ماكرون_يسيء_للنبي”.

وكان ماكرون قال خلال مراسم تأبين المعلم الذي قتل مؤخراً بعد عرضه صوراً مسيئة للرسول ﷺ، صاموئيل باتي، الأربعاء (21 أكتوبر 2020): إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”، مضيفاً أن على فرنسا التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.

وشدد الرئيس الفرنسي في كلمة مقتضبة على دور المدرس وشخصيته وخصاله، قائلاً إن صاموئيل باتي قتل “لأنه كان يجسد الجمهورية”، وإنه “بات (اليوم) وجه الجمهورية”.

وأكد ماكرون أن فرنسا لن تتخلى “عن نشر الرسومات الساخرة”، ولن تخضع للتهديدات، في إشارة إلى الرسومات المسيئة للإسلام.

وقتل صاموئيل باتي، الجمعة (16 أكتوبر 2020)، بقطع رأسه على يد لاجئ روسي من أصل شيشاني، يبلغ 18 عاماً في ضاحية “كونفلان سانت-أونورين” الواقعة غربي العاصمة باريس.

في المقابل، هاجم كتاب سعوديون الحملة الشعبية التي تدعو إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، احتجاجا على الإساءات المتكررة للدين الإسلامي، والنبي محمد عليه السلام.

واعتبر هؤلاء أن الحملة تأتي بهدف التشويش على حملة المقاطعة السعودية والإماراتية للمنتجات التركية، التي أطلقت برعاية شبه رسمية في السعودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.