صحافة الموت تثير غضب اللبنانيين من جديد

صحافة الموت
0

هاجم جمهورصحافة الموت والمقاومة في لبنان الصحافة المأجورة والعملية التي تعمل لصالح الكيان الإسرائيلي، من خلال مسعاها لتشويه صورة حزب الله.

و ويأتي هجوم صحافة الموت والمقاومة الإسلامية التي تناضل في سبيل حرية لبنان من الاحتلال، وحفظت عز وكرامة البلاد.

وأطلق أنصار المقاومة وسم #صحافة_الموت على الإعلام المأجور، وانتقدوا بدورهم بشدة من يعمدون على تشويه صورة المقاومة لصالح أجندات خارجية

وقالت M A R I A M في تغريدة لها ان الصحاف عندما تصبح مهنة تشويه وطمث وتغيير للحقائق يصبح إسمها #صحافة_الموت

اعترضت نقابة الصحافة اللبنانية ، على منع الصحافيّين والمراسليين اللبنانيّين وغيرهم من تأدية واجبهم في تغطية أعمال اللقاء الرسمي.

 الّذي انعقد أوّل من أمس في مقر القوة الدولية العاملة في ​جنوب لبنان​ في ​الناقورة.

و لفتت أنّ قرار المنع لم يأخذ في الاعتبار أنّ اللقاء يحضره ويشارك فيه رسميًّا وفد يُمثّل لبنان للبحث مع ​إسرائيل​ برعاية ​الأمم المتحدة​ وحضور أميركي رسمي، في مسألة ​ترسيم الحدود​ البحرية بين لبنان وإسرائيل.

و تابعت إلى أنّ هذا الاجتماع موضوعه يهمّ كلّ ​الشعب اللبناني​، فضلًا عن اهتمام المجتمع الإقليمي والدولي، ومنع الصحافة اللبنانية والمراسلين العرب والأجانب من تغطية أعمال هذا اللقاء جاء على أيدي جهات غير حكوميّة ولا صفة رسميّة لها، ولم يكن لإجراء المنع هذا ولإجلاء الصحافيّين والمراسلين عن المكان أي مبرّر أو أي مسوّغ قانوني.

وأشارت إلى أنّ نقابة الصحافة اللبنانية الّتي آلمها ما حصل على هذا الصعيد كونه أساء إلى الإعلام الحرّ، وإلى دوره في تغطية هذا الحدث الّذي يهمّ كلّ اللبنانيّين، تَطلب تفسيرًا مقنعًا من السلطات المسؤولة لما جرى”، متمنّيةً أن لا يتكرّر في المرّات المقبلة، لأنّ الإجراء مسيء إلى الشعب اللبناني.

انعقدت ثلاث الجولات من المفاوضات غير المباشر بين لبنان و الكيان الصهيوني حول الترسيم الجدود البحري بدون مشاركة الصحافيين.

حيث حدث في وقت سابق استقبل وزير المالية اللبناني غازي وزني وفداً من نقابة الصحافة اللبنانية برئاسة عوني الكعكي للنظر في المشاكل والتحديات التي تعاني منها الصحافة اللبنانية.

ونقلت المصادر عن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري طرحه اسم الرئيس الحريري لترأس الحكومة اللبنانية القيد التشكيل، والذي لاقى تردد من قبل الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه وليد جنبلاط، مع حسم وائل أبو فاعور الموفد عن الحزب التقدمي الاشتراكي إلى المشاورات مع بري بقوله: “موقفنا حاسم ولن نسمي الحريري لرئاسة الحكومة”.

فيما أشارت مصادر إعلامية أن الموقف الشيعي الثنائي يسعى إلى ترأس الرئيس سعد الحريري، معتمدة على ليونة قد يبديها جنبلاط في مشاوراته مع الرئيس نبيه بري.

بدأت الجهود السياسية في لبنان لتشكيل حكومة جديدة خلفاً للحكومة المستقيلة برئاسة حسان دياب والتي استقالت في 10 آب حيث قدم رئيس الوزراء اللبناني  حسان دياب استقالة الحكومة اللبنانية للرئيس ميشال عون، وخطب أمام اللبنانين والإعلام متحدثاّ عن أسباب الاستقالة.

ويتصدّر لائحة الأسماء المرشحة لخلافة دياب كلّ من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والذي أعلن عدم ترشحه اليوم، والسفير السابق نواف سلام، بالإضافة إلى نائب حاكم مصرف لبنان السابق محمد بعاصيري، الذي تُعدّ حظوظه ضعيفة.

وناقش وزير المالية خلال اللقاء موضوع دفع المستحقات العائدة لها لسنة 2019 – 2020 وأكد على أنه سيأخذ المقترحات التي ترسلها النقابة له على محمل الجد وسيعمل على مناقشتها في وقت لاحق حسب ماجاء في موقع لبنان 24

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.