صنع الله يعلن رفع التجميد عن عائدات النفط الليبي

صنع الله يعلن رفع التجميد عن عائدات النفط الليبي
0

صرَّح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، خلال مقابلة إذاعية له، عن رفع التجميد عن إيرادات النفط الليبي، بناء على طلب من الحكومة.

وأكد صنع الله أن المؤسسة بدأت في تحويل الأموال إلى حسابات وزارة المالية الليبية في مصرف ليبيا المركزي، معلناً ان الإنتاج الليبي من الغاز يصل حاليا إلى 2 مليار و600 مليون قدم مكعب وبأن المؤسسة لديها حقول قابلة للتطوير والاستثمار، بحسب الساعة 24.

وأشار صنع الله إلى أن إنتاج ليبيا في الثلاثة أشهر الأولى من السنة الجارية لم يسبق الوصول إليه منذ العام 2014، موضحاً أن معدل الإنتاج الشهري للنفط الليبي بلغ مليونان و200 و12 ألف برميل.

وتحدث صنع الله عن الخسائر التي لحقت بالقطاع النفطي في ليبيا من جراء الحرب قائلاً: “أكثر من 200 مليار دولار خسائرنا بسبب الإقفالات السابقة غير الخسائر الفنية في الخزانات والأنابيب وغيرها من مرافق البنية التحتية، و كانت لدينا خطة للوصول إلى 2 مليون برميل يوميا في م1/1/2017 لكن الانتكاسات في البلاد لم تمكننا من تحقيق أهدافنا”.

وأردف قائلاً: ”تم تدمير خمسة حقول بالكامل وهي( المبروك الظهرة/ الغاني/الزناد/محطة الباهي) بالإضافة إلى تعرض عدد من الحقول إلى السرقة والتخريب، وأسعار النفط ممتازة حاليا وقادرون على الوصول إلى مليون و450ألف برميل يوميا هذا العام إذا تحصلنا على الموازنة المطلوبة واستقرت الأوضاع الأمنية”.

وفي السياق، كانت قد أعلنت الحكومة الليبية في بنغازي في 30 نوفمبر الفائت، عن موقفها من أزمة إيرادات النفط وطالبت بتجميد عائداته لحين التوصل لاتفاق يضمن توزيعه بشكل عادل.

وأشارت الحكومة الليبية إلى أناه تتابع عن كثب اتهامات رئيس المؤسسة الوطنية للنفط للمركزي الليبي.

أوضحت تصريحات صنع الله أن هناك فساد مستشري في عمل مصرف ليبيا المركزي بطرابلس على يد رئيسه الصديق الكبير.

 جاء في بيان الحكومة الليبية: “لقد بين صنع الله في كلمته حجم المليارات التي دخلت خلال الأعوام الأخيرة للخزانة العامة بفضل عائدات النفط مصدر الدخل الوحيد لليبيين، دون تحسن يذكر في المستوى المعيشي للمواطن الكريم”.

وأكدت الحكومة الليبية على ضرورة احتفاظ المؤسسة الوطنية للنفط بعوائد النفط في حسابها لدى مصرف ليبيا الخارجي.

وأشارت الحكومة إلى أن سبب تراجع الوضع المعيشي للمواطنين هو غياب الشفافية في إنفاق المصرف المركزي لأموال النفط خلال الفترة الماضية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.