مصادر: الخرطوم تُطالب موسكو بسحب معداتها العسكرية من قاعدة “فلامنغو”

السودان يطلب من روسيا سحب المعدات العسكرية من فلامينغو
0

 أفادت مصادر سودانية اليوم الأحد، بأن القيادة البحرية في “بورتسودان” استدعت عسكري روسي برتبة فريق، وأبلغته قرار الحكومة بوقف الانتشار في قاعدة “فلامنغو”.

وبحسب مصادر في الحكومة الانتقالية السودانية فقد طالبت القيادة البحرية في بورتسودان، بسحب جميع المعدات العسكرية الروسية وأجهزة الرادار والاتصال التي تم نصبها في القاعدة، وفقاً لما أورد “الانتباهه أون لاين”.

كما أوضحت المصادر أن “البارجة” الحربية الروسية التي رست في ميناء بورتسودان، الجمعة، قد غادرت بعد ساعات من الرسو.

موضحة أنها رست دون مراسم استقبال عسكرية، لافته إلى أنها وصلت بغرض إكمال نقل المعدات العسكرية خارج السودان.

وفي السياق ذاته وصلت اليوم السبت سفينة حربية روسية إلى ميناء بورتسودان الواقع شرقي السودان، وذلك حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

حيث وصلت البارجة الروسية بعد يومين من نفي روسيا لإلغاء الاتفاق مع الخرطوم الذي يقضي بإنشاء قاعدة عسكرية روسية بحرية على شاطئ البحر الأحمر بمدينة بورتسودان.

وقالت مصادر وصفتها وكالة (الأناضول) بالمطلعة: “وصلت سفينة حربية روسية من طراز PM-138 إلى ميناء بورتسودان في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت”.

وأوضحت أن البارجة العسكرية لم تصل في وقتها المحدد وتأخرت لمدة 48 ساعة بسبب عدم اكتمال الإجراءات، لافتة إلى أن البارجة ستمكث في الميناء لمدة يومين.

تجدر الإشارة أن مسؤول رفيع بالجيش السوداني، أكد يوم الأربعاء الماضي بأن السودان قرر تجميد الاتفاق العسكري مع موسكو والقاضي بإنشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر، وهو ما قامت بنفيه السفارة الروسية بالخرطوم يوم الخميس.

هذا وقد أصدرت السفارة الروسية بياناً بعد تداول الأنباء في الفضاء الإعلامي السوداني بشأن التعليق المزعوم لتنفيذ الاتفاق بين موسكو والخرطوم.

وقالت السفارة حول إنشاء مركز الإمداد المادي والتقني للأسطول البحري الحربي الروسي على أراضي السودان.

تؤكد السفارة الروسية أن هذه المزاعم لا تتطابق والواقع، بغض النظر عما تقوله المصادر المزعومة”.

وكانت موسكو أعلنت في نوفمبر الماضي عن مشروع اتفاق مع الخرطوم لإنشاء مركز لوجستي للأسطول الروسي على الساحل السوداني في البحر الأحمر.

وينص المشروع على إنشاء ونشر مركز لوجستي على أراضي السودان، وتطوير وتحديث بنيته التحتية لصيانة السفن الحربية الروسية وتموينها واستراحة أفراد طواقمها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.