وزير الصحة اللبناني: سنسيطر على تفشي كورونا خلال أسبوعين

0

قال وزير الصحة اللبناني حمد حسن أنه من الممكن خلال الأسبوعين المقبلين السيطرة على انتشار وباء كورونا السريع وفقا للمؤشرات بعد الإغلاق العام في البلاد.

كما وصرح وزير الصحة اللبناني لقناة “الجديد” : “نحن بالمرتبة 21 عالميا من حيث عدد وفيات كورونا، قياسا بعدد السكان”.

وتمنى الوزير:” أن لا تسبب التحركات في الشارع زيادة في أعداد الإصابات بالفيروس”، وفقا لموقع روسيا اليوم.

وفي السياق، قررت السلطات اللبنانية في نهاية الاجتماع الذي عقدته في 11 يناير الجاري، فرض حالة الطوارئ الصحية في البلاد، اعتباراً من يوم الخميس 15 يناير حتى 25 من الشهر الحالي.

وبسبب عدم انخفاض أرقام وفيات وإصابات فيروس كورونا مددت السلطات فترة الإغلاق الكامل حتى صباح 8 فبراير المقبل.

كما يستمر منع الخروج إلى الشوارع والطرقات، مع وجود استثناءات للفرق الفنية التابعة لوزارة الأشغال العامة والنقل وتلك المكلفة بصيانة الطرقات وفتح مجاري المياه وإزالة الثلوج، على أن يصدر وزير الأشغال العامة والنقل الترخيص اللازم لهذه الغاية.

وفي مستهل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع قال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون: إن “المأساة التي نراها على ابواب المستشفيات تتطلب اجراءات جذرية حتى نتمكن من تخفيف التبعات الكارثية لتفشي وباء كورونا”.

من جانبه، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، خلال الاجتماع، إن الواقع الصحي مع وباء كورونا بات مخيفاً، مؤكداً اتخاذ السلطات تدابير جديدة لمواجهة الجائحة.

وأضاف دياب: “بكل أسف، نحن أمام واقع صحّي مخيف. وباء فيروس كورونا المستجد أَفْلَت من السيطرة على ضبطه بسبب عناد الناس وتمرّدهم على الإجراءات التي اتخذناها لحماية اللبنانيين. أيضاً، فلنعترف أن فرض تطبيق الإجراءات لم يكن بمستوى حجم الخطر”.

وأكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أن “اتخاذهم تدابير جديدة فيها تشديد أكثر بالإجراءات”، مطالباً “الأجهزة العسكرية والأمنية التشدد بتطبيقها لأن عدم تطبيقها يعني حصول انهيار صحي شامل لا سمح الله”، على حد قوله.

وفي سياق اخر، وصلت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت في الثامن والعشرين من شهر يناير الجاري، لتسليم مساعدات طبية للحكومة اللبنانية، مع 3 طائرات محملة بالمساعدات الطبية مقدمة من الجمهورية المصرية والجامعة العربية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.