الحركة الإسلامية بالسودان ترد على دعوتها للإفطار أمام القيادة العامة

0 593

أصدرت الحركة الإسلامية، بيان لها، تنفي فيه توجيه دعوة لعضويتها لإقامة إفطار أمام القيادة العامة، و أن الحركة لم تصدر أي بيان تدعو فيه لإفطار أمام القيادة العامة.

كما أشار بيان الحركة الإسلامية، إلي أن عدة جهات تحاول ترويج الشائعات والتصريحات المكذوبة عن الحركة وقيادتها لأغراض سياسية مبتذلة.

كما طالب البيان، الإعلاميين وقادة الرأي، تحري الدقة عند تناقل الأخبار، مؤكدة أن بياناتها ومواقفها الرسمية تصدر عبر منصاتها الرسمية المعروفة، بحسب ماذكر في موقع أخبار السودان.

وفي سياق آخر، كشف نبيل أديب، رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة في السودان ، بأن نتيجة التحقيق في فض الاعتصام قد تؤدي إلى انقلاب عسكري، أو اضطرابات جماهيرية في الشارع.

هذا وقد نقلت مجلة “The new lines” “مقرها واشنطن”، هذا الحديث عن رئيس اللجنة، نبيل أديب، بحسب “الراكوبة”.

كما أوضحت المجلة ، أنه وبعد ما يقرب العامين من فض الاعتصام ، ما تزال عائلات الضحايا والنشطاء متعطشون للعدالة.

موضحة أنه وبالرغم من ذلك، إلا أن رئيس لجنة التحقيق في الحادثة لم يقدم أي نتائج حتى الآن.

الجدير بالذكر أن  أديب أعلن اليوم الخميس عن التحقيق مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.

مؤكداً أن “وقائع التحقيق مع البرهان تمت في القصر الرئاسي بالخرطوم”، حسبما أفاد (العين الإخبارية).

ورفض رئيس لجنة التحقيق نبيل أديب إعطاء مزيد من التفاصيل عند سؤاله عن أجواء التحقيق.

وفي مطلع شهر فبراير المنصرم، قال نبيل أديب، أن المهلة الممنوحة للجنة لأعمال التحقيق وتسليم تقريرها النهائي تنتهي في فبراير.

وذكر نبيل أديب في تصريحات صحفية، بأنه سوف يطالب بتمديد الفترة، حال لم يتم الانتهاء نت التحقيقات، وفقاً لما أورد “أخبار السودان”.

وأكد نبيل أديب مثول جميع قادة المجلس العسكريأمام اللجنة، عدا رئيس مجلس السيادة، البرهان، ونائبه حميدتي.

موضحاً تحديد مواعيد لمثولهما، ولكنه رفض الكشف عن المواعيد، حيث قال: “لا نستطيع الكشف عن المواعيد، إلا عقب مثولهما للتحقيق”.

نافياً عدم قدرة اللجنة في تقديم تهم لقادة المجلس العسكري، حال ثبت تورطهم في الأحدث “فض الاعتصام”.

وتسائل قائلاً: ” ما السبب الذي يجعل اللجنة لا تستطيع أن تقدم لهم تهماً ؟”.

وقبل أيام قال نبيل أديب، أن لجنته لم تتلقى الدعم اللوجستي المطلوب من أجل فحص البيانات المادية، موضحاً أن التحقيقات في طريقها إلى النهاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.