الدبيبة يعقد اجتماعاً مع رؤساء المجالس المحلية لمدينة بنغازي

الدبيبة
0 118

التقى عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، اليوم الأربعاء، رؤساء المجالس المحلية بمدينة بنغازي، في العاصمة الليبية طرابلس بمقر مجلس الوزراء.

وتمحور اللقاء لمناقشة المشاكل التي تعيق الحياة المعيشية لسكان مدينة بنغازي والنازحين إليها، بالإضافة للأمور الخدمية التي تعاني منها المدينة، والعوائق التي تقف في درب أعضاء المجالس المحلية والعمل على حلها.

وتطرّق الحوار بين الدبيبة ورؤساء المجالس، مشكلة النازحين جراء الحرب الليبية، وأزمة تأمين المياه الصالحة للشرب، وأزمة الطبابة والصحة التي يفتقرها معطم السكان، وأعباء الحياة المادية التي ارتفعت بالآونة الأخيرة بسبب ضعف خدمات الدولة الضرورية.

وكشف بيان حكومة الوحدة الوطنية، بحسب الوسط، أن الحكومة بحثت وفق مجريات لقاء اليوم حول مدينة بنغازي، تكاليف حصول المواطنين والنازحين لمياه الشرب، وإصلاح الآبار السوداء وتفريغها، مع إجراءات الصيانة العامة للمرافق والطرقات التي تضررت خلال الحرب.

بدورهم دعوا رؤساء المجالس، رئيس الحكومة الدبيبة، لإجراء زيارة لمدينة بنغازي بأسرع وقت، مع تمنيهم بالعمل الجاد من الحكومة بخصوص الخدمات المعيشية والصحية التي يعاني منها سكان بنغازي، والإشراف على مجريات الإصلاحات من قبل رئيس الحكومة شخصياً بإعطاء توجيهات للمؤسسات المعنية بالعمل.

وكان قد التقى عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، يوم أمس الثلاثاء، بمساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود.

وحسب بيان صادر من المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية في ليبيا، فإن نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية، قد شاركت في اللقاء، بالإضافة لوزير النفط الليبي، محمد عون، والمبعوث الخاص الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية، هذا ولم يكشف البيان مزيداً من التفاصيل حول اللقاء.

كما جددت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش أهمية خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية، حتى تتمكن ليبيا من إجراء الانتخابات بعيداً عن ضغط السلاح.

وصرحت الوزيرة المنقوش، أوائل الشهر الحالي، أن الليبيين لن يعملوا كحرس لحدود أوروبا، وأن بلادها تمتلك أرصدة مالية لدى تلك الدول بموجب الاتفاقيات الموقعة تقارب النصف مليار دولار مخصصة لحماية الحدود.

مشددة على ضرورة إبرام عقود المراقبة الإلكترونية والحماية المعلوماتية، فضلاً عن إشارتها إلى أن أمن ليبيا واستقرارها يكمن في إحكام السيطرة على الحدود وتأمينها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.