باسم عوض الله لا يزال قيد التحقيق والأردن ينفي إطلاق سراحه

باسم عوض الله لا يزال قيد التحقيق والأردن ينفي إطلاق سراحه
0 37

صرَّح مصدر أردني مطلع، أنه لا صحة للمزاعم التي أطلقت حول إخلاء سبيل الوزير الأردني السابق باسم عوض الله أحد المتهمين بالتورط في الانقلاب الفاشل الذي أعلنت الحكومة الأردنية إحباطه مؤخرا.

 وعدَّ المصدر، اليوم الخميس، أن ما يُشاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو عبارة عن مزاعم لا أكثر وأكد ان باسم عوض الله لم يغادر المملكة ولا يزال موقوف قيد التحقيق، بحسب عين العراق نيوز.

 وبدورها نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” عن مصدر رسمي أن باسم عوض الله “ما زال موقوفا على ذمة التحقيق ولا صحة لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه غادر البلاد”.

وكان قد وجّه الملك الأردني عبد الله الثاني، أمس، رسالة إلى الأردنيين طمأنهم فيها بأن الفتنة “وئدت”، وأن المملكة ستبقى “آمنة ومستقرة”.

يأتي ذلك، بعد محاولة ما وُصِفَ بالانقلاب”، على الملك عبدالله الثاني، من قبل أخيه غير الشقيق ولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين.

وقال العاهل الأردني، الأربعاء: “أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر. وسيبقى، بإذن الله عز وجل، آمنا مستقرا، محصنا بعزيمة الأردنيين، منيعا بتماسكهم، وبتفاني جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن”.

وأضاف الملك الأردني في رسالته: “اعتاد وطننا على مواجهة التحديات، واعتدنا على الانتصار على التحديات، وقهرنا على مدى تاريخنا كل الاستهدافات التي حاولت النيل من الوطن، وخرجنا منها أشد قوة وأكثر وحدة، فللثبات على المواقف ثمن، لكن لا ثمن يحيدنا عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد بتضحيات جلل، من أجل رفعة شعبنا وأمتنا، ومن أجل فلسطين والقدس ومقدساتها”.

وتابع: ”لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز”.

وفي وقت سابق، كشف نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، عن تفاصيل القصة الكاملة لـ “ليلة إحباط المؤامرة” في المملكة.

وتحدث الصفدي عن إحباط مخطط استهدف أمن المملكة وزعزعة استقرارها، عبر حلقات تنسيق واسعة ربطت بين ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين، ورئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، وأحد الأشراف، وأشخاص آخرين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.