قلواك: “نحن كضامنين ما مبسوطين من خطوات تنفيذ الاتّفاق السوداني حتى الآن”

توت قلواك مصدر الصورة/ المرصد العربي
0 633

انتقد توت قلواك، رئيس الوساطة الإفريقية لاتفاق سلام السودان، انتقد فصل مسار الشرق عن الاتفاقية وتجزئتها.

كما ناشد قلواك كل أطراف اتفاقية شرق السودان، بأهمية الحرص على تنفيذ بنود الاتفاقية، هذا وقد قال: “نحن كضامنين ما مبسوطين من خطواتٍ تنفيذ الاتّفاق السوداني حتى الآن”، بحسب “الصيحة”.

وتحدث قلواك مؤكداً أن مسار الشرق جزء من المسارات التي تم الاتفاق عليها في اتفاقية جوبا، وأن بنود الاتفاق وجدت الإجماع وقتها، معبراً عن رفضهم للتجزئة.

فضلاً عن تحذيره الحكومة السودانية من الإخلال بمسار الشرق، الأمر الذي قال أنه سيؤدي لإنهيار الاتفاقية بأكملها.

ومن جهته قال مشرف مسار الشرق، خالد شاويش، أن إدارة الملف فيه خطأ كبير من جانب الحكومة.

متهماً جهات داخل المكون العسكري، لم يسمها، بأنها خرقت الوثيقة الدستورية بترشيحها لقيادات من النظام البائد للمجلس التشريعي.

 وفي سياق آخر، كشفت مصادر عن أن مطار “جوبا” عصامة جنوب السودان، قد شهد لقاء كل من رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال، عبد العزيز الحلو.

هذا وقد كشفت الحركو الشعبية أن لقاء البرهان والحلو جاء لكسر جمود التفاوض بين الطرفين، بحسب “الصيحة”.

ومن جهته أوضح سكرتير الحركة، عمار آمون دلدوم، أن اللقاء جاء بدعوة من عبد الفتاح البرهان.

وأوضح قائلاًإنه في إطار مساعي فك الجمود وتحريك العملية التفاوضية المُتعثِّرة بين الطرفين منذ أغسطس 2020.

وفي السياق أكد عمار أمون دلدوم، سكرتير عام الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو استعداد الحركة لاستئناف التفاوض مع الحكومة السودانية “في أي زمان ومكان”.

وأكد دلدوم أن التفاوض يجب أن يكون أساس “وثيقة أديس أبابا” الموقعة بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ورئيس الحركة بالعاصمة الإثيوبية في سبتمبر 2020، حسبما ذكرت (سكاي نيوز عربية).

وتعليقا على إعلان الحكومة السودانية، السبت، استئناف الحوار مع “الحركة الشعبية شمال”، قال دلدوم إنهم “لم يتلقوا أي إخطار رسمي من الوساطة حتى الآن”.

وأشار دلدوم إلى أن الحركة، ومنذ انسحابها من المفاوضات في أغسطس الماضي، لم تدخل في مفاوضات رسمية مع الحكومة السودانية، لكنها وقعت على وثيقة مبادئ مع رئيس الوزراء السوداني في سبتمبر، وشاركت في ورش غير رسمية مع خبراء سودانيين ودوليين.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.