حاكم دبي يتكفل بعلاج طفلة عراقية مصابة بمرض نادر بالعضلات

حاكم دبي يتكفل بعلاج طفلة عراقية مصابة بمرض نادر بالعضلات
0 34

ذكرت مصادر صحفية اليوم الاثنين، أن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تكفل بالعلاج الكامل لطفلة عراقية مصابة بمرض نادر في العضلات.

وذكرت صحيفة “البيان”، اليوم الاثنين، أن حاكم دبي تكفل بعلاج الطفلة لافين إبراهيم جبار والتي تبلغ من العمر حوالي السنة والنصف (19 شهر).

وقالت الصحيفة بحسب سبوتنيك، أن لافين تشكي من مرض ضمور العضلات الشوكي (المرحلة الثانية)، ومعروف عنه أنه مرض وراثي ينتج بسبب حدوث طفرة في جينات الخلايا العصبية الحركية.

وفي المعلومات فمن المقرر أن يتولى علاج الطفلة مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي، بعد ورود معلومات لحاكم دبي عن عجز عائلتها عن تحمل النفقات العلاجية والتي تبلغ ثمانية ملايين درهم أي ما يعادل (2.1 مليون دولار).

ونقلت المصادر أن رحلة العلاج الجيني للطفلة العراقية من أجل إنهاء معاناتها ومساعدتها على ممارسة حياتها بشكل أفضل بدأت في مستشفى الجليلية التخصصي.

وفي مثل حالة الطفلة لافين فإن العلاج يجب أن يتم قبل أن تبلغ عامين ليصبح العلاج فعال ويساهم في شفاء الطفلة.

يُذكر أن والدة الطفلة لافين كانت قد أرسلت رسالة إلى حاكم دبي تطلب منه أن يتكفل بعلاج ابنتها في مستشفى الجليلة.

وفي سياق آخر، نشر حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، ي، تغريدة عبر حسابه الشخصي على تويتر، أكد فيها أن مسبار الأمل لن يكون الأخير، بل بداية لرحلة لم ولن تتوقف أبداً.

وتضمني تغريدة حاكم دبي: “مسبار الأمل لن يكون الأخير، بل بداية لرحلة لم ولن تتوقف، يترجم إرادة النجاح التي باتت نهجاً ثابتاً ودائماً في مسيرة الإمارات، الأمل يصنع العظماء والعظماء هم من يصنعون الأمل وينشرونه في العالم، العرب إلى المريخ”.

وأضاف آل مكتوم: “خلال الساعات القادمة يصل مسبار الأمل لكوكب المريخ، وسيكون التحدي الأكبر هو الدخول بمدار المريخ، 50% من البعثات البشرية لم تستطيع أن تدخل المدار، ولكن نقول، حتى إن لم ندخل المدار، لقد دخلنا التاريخ، هذه أبعد نقطة في الكون يصلها العرب عبر تاريخهم”.

وتابع بن راشد: ” أكثر من 5 ملايين ساعة عمل لأكثر من 200 مهندس ومهندسة إماراتية، هدفنا هو إعطاء أمل لجميع العرب، بأننا قادرون على منافسة بقية الأمم والشعوب، نسأل الله التوفيق في الوصول لكوكب المريخ”.

وسيقوم مسبار الأمل خلال فترة مهمته، بنقل مجموعة كبيرة من البيانات العلمية عن الغلاف الجوي للمريخ وديناميكيته، و سيصل حجم البيانات بنهاية المهمة، إلى أكثر من 1 تيرابايت من البيانات العلمية في صورتها الأولية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.