سوريا.. “داعش” يتبنى مقتل أحد شيوخ دير الزور

"داعش" يتبنى مقتل أحد شيوخ دير الزور
0 234

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي “داعش” مقتل العلامة الشيخ يوسف الخليفة العسكر وهو إمام مسجد في ريف دير الزور الغربي.

وقال تنيظم “داعش” في بيان، نشرته وكالة “أعماق” اليوم، الاثنين، 31 من أيار، إن مقاتليه استهدفوا أحد أعضاء ما يسمى بالمؤسسة الدينية التابعة لـ “الإدارة الذاتية”  في قرية الجنينة، بطلقات مسدس، ما أدى لمقتله.

يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة من حديث شبكات محلية منها “فرات بوست” عن إطلاق مجهولين النار على إمام مسجد قرية الجنينة، وهو من أبناء مدينة دير الزور، ما أدى لمقتله على الفور.

وأفادت الشبكة أن مسلحين اثنين يستقللان دراجة نارية أطلقا النار على إمام وخطيب مسجد قرية الجنينة الشيخ يوسف حنين الخليفة عقب خروجه من المسجد بعد صلاة العشاء، قبل أن يلوذا بالفرار.

وأمس، قتل عنصر من الجيش السوري وأصيب آخر جراء انفجار لغم أرضي بدورية على طريق الميادين- دير الزور شرقي المحافظة، ويعتقد أن اللغم من زراعة التنظيم أيضًا.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري و”قسد” في محافظات المنطقة الشرقية، من فلتان أمني مستمر رغم الحملات الأمنية المستمرة التي يعلن عنها الطرفان ضد خلايا “الدولة”.

ويدعم التحالف الدولي “قسد” في تلك العمليات، بينما تدعم روسيا قوات النظام عبر مئات الغارات الجوية.

وخلال الأسبوع الماضي تبنى التنظيم 11 عملية في سوريا، قتل خلالها وأصيب 24 عنصرًا من قوات النظام و”قسد”.

وكان تنظيم “داعش” الإرهابي تبنى هجومًا مزدوجًا استهدف قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مدينة الشحيل شرقي دير الزور، وأسفر عن مقتل قادة فيها منذ مايقارب الأسبوع.

وجاء في بيان للتنظيم نشرته وكالة “أعماق” التابعة له اليوم، الجمعة 21 من أيار، أن عناصره استهدفوا آليتين لـ”قسد” في بلدة الشحيل بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى تدميرهما ومقتل قياديين اثنين أحدهما آمد كردي.

وأضاف التنظيم في بيانه، أن مقاتليه فجروا عبوة ناسفة في دورية مؤازرة وصلت إلى مكان الهجوم، ما أدى إلى مقتل آخرين.

وبحسب البيان، بلغت حصيلة الهجوم 11 قتيلًا وجريحًا من “قسد”.

وآمد الكردي هو مسؤول التسليح في “لواء البصيرة” التابع لـ”قسد”.

وكانت وكالة “نورث برس” المحلية أفادت بمقتل خمسة عناصر من “قسد” بينهم ثلاثة قادة عسكريين محليين بكمين مسلح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.