طبيب الغلابة محمد مشالي ..انتاج فيلم يروي قصة حياته

طبيب الغلابة محمد مشالي
0 70

نشرت صحيفة “اليوم السابع” أول صور من فيلم طبيب الغلابة والذي يجسد شخصية الدكتور الراحل محمد مشالي والشهير بطبيب “الغلابة” في مصر، ويقوم بتمثيله مجموعة من الشباب المصريين.

وأعلن فريق عمل الفيلم، أن انتهاء التصوير سيكون الجمعة المقبلة وسيجري الإعلان عن البرومو في الفترة المقبلة.

ويجسد الفيلم حياة طبيب “الغلابة” بدءا من الطفولة وكيف نشأ حتى التحاقه بكلية الطب ثم العمل في المجال الطبي وقصة كفاحه وحبه لعمل الخير وخدمة الفقراء لسنوات طويلة.

يذكر أن حالة من الحزن الكبير خيمت على المصريين بعد رحيل الدكتور محمد مشالي المعروف بطبيب “الغلابة” في يوليو الماضي، عن عمر ناهز 76 عاما، نظرا للسيرة الطيبة للراحل، الذي وهب نفسه لعلاج الفقراء والمحتاجين.

نبدة عن طبيب الغلابة:

بعد 40 عاما من وصية الحاج عبد الغفار مشالي هو على فراش الموت لنجله الطبيب الشاب محمد ووصيته له بخدمة الفقراء وعلاجهم بدون مقابل مراعاة لظروفهم، عاد الطبيب الابن وأوصى بنفس الوصية للأطباء الشباب قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة فجر اليوم الثلاثاء.

ولم تكن حياة الطبيب الراحل محمد مشالي المعروف في مصر طبيب الغلابة معروفة بالنسبة لكثيرين، فقد كان طبيبا يمارس عمله في ريف مصر، ويعالج الفقراء، من خلال عيادة صغيرة في طنطا وبأجر رمزي 10 جنيهات، حتى سلطت وسائل الإعلام الضوء على قصته قبل سنوات قليلة، وكأن القدر أراد أن يكافئه ويخلد سيرته قبل نهاية حياته وبعدها.

ففي إحدى مقابلاته مع وسائل إعلام مصرية، روى الطبيب الراحل الواقعة، وقال باكيا حين تذكرها إنه تم تعيينه في إحدى الوحدات الصحية بمنطقة فقيرة، وذهب لعلاج طفل صغير مريض بالسكري يبكي من الألم ويقول لوالدته أعطني حقنة الإنسولين، فردت أم الطفل قائلة إنها لو اشترت حقنة الإنسولين فلن تستطيع شراء الطعام لباقي إخوته، ليسارع بعدها الطفل ويصعد إلى سطح المنزل ويشعل النار في نفسه، وحاول الطبيب الراحل إنقاذه فلم يتمكن وقال الطفل آخر كلماته موجها حديثه لأمه: فعلت ذلك من أجل توفير ثمن الإنسولين لإخوتي.

ويقول الطبيب الراحل إنه منذ تلك الواقعة قرر أن يهب نفسه لخدمة الفقراء وعلاجهم، مضيفا أنه من أسرة فقيرة ومتواضعة، ونظرا لما عاناه وأشقاؤه فهذا ما جعله يشعر بمعاناة الفقراء.

وكانت كلمات الطبيب الراحل الأكثر تأثيرا “نشأت فقيرًا وساندويتش الفول والطعمية يكفيني، ولا أريد أن أرتدي ملابس بآلاف الجنيهات أو أستقل سيارة طولها 10 أمتار”.

المصدر:اليوم السابع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.